أخبار -سياسة -اقتصاد -تعليمي-تربوي-ديني -ثقافي-علمي -أدبي- صحافة وإعلام-ومنوعات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  قصةواإسلاماه (مراجعة من الفصل الأول حتى السادس)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدي بكري
Admin


المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 16/02/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: قصةواإسلاماه (مراجعة من الفصل الأول حتى السادس)   الجمعة فبراير 18, 2011 4:35 pm

وا إسلاماه الفصل الأول
حوار بين السلطان جلال وابن عمه
ملخص الفصل
* يدورالحوار بين جلال الدين وابن عمه وزوج أخته الأمير ممدود حول موقف السلطان خوارزم شاه عندما تحرش بالتتار فرأى جلال أن والده أخطأ لأنه مكن التتار بذلك من دخول البلاد وارتكاب فظائعهم الوحشية ولكن ممدوداً دافع عن السلطان الذي مات شهيداً .
*وتذكرا فظائع التتار حزنا على ما أصاب أسرتيهما خاصة نساء القصر ومنهم أم خوارزم وأخواته والأمير الصغير بدر الدين بن جلال الدين ، ولكن الأمير ممدود أخذ يستحث السلطان جلال على استكمال مسيرة والده فلعل الله يجعل نهاية التتار على يديه في الوقت الذي اتهم فيه جلال الدين ملوك العرب والمسلمين في مصر والشام والعراق بالتخاذل في نجدة والده وكان يتمنى لو استطاع الانتقام منهم لكن ممدوداً التمس لهم العذر فهم مشغولون بصد الصليبيين الذين لايقلون عن التتار خطراً بتعصبهم الديني . *وقد رأى السلطان جلال الدين ضرورة تحصين مملكته فيضطر التتار إلى تركها والتوجه إلى الغرب حيث ملوك المسلمين المتقاعسين إلا أن ممدوداً رأى أنه لن يستطيع حماية بلاده إذا مكّن التتار من عقر البلاد لأن التتار لن يتوجهوا غرباً إلا بعد القضاء على مُلكه لذا يجب الخروج لملاقاتهم خارج غزنة وقد اقتنع السلطان أخيراً وأثنى على ابن عمه وقدرته على محاجاته ومغالبته رأيه واتفقا على الاستعداد للحرب . ثم توجه كل منهما إلى فراشه
اللغويات:أغناه : كفاه - التحرش : التعرض ،الاحتكاك - قفـار: م قفر المكان الخالي - المطرد :المستمر- الجحافل:م جحفل وهو الجيش الكبير- جاد: ضحى- يجالدهم : يصارعهم ، يقاتلهم- هوادة : رفق ، لين - كبا بـه : تعثـر - نائية : بعيدة - يبقروا : يشقوا - يهتكوا عرض : يمزقوا شرف- استخرطا في البكاء: تماديا و اشتدا فيه - طفق : أخذ - السبايا : الأسيرات م سبيّة - سجالاً: متداولة - وبالهم : شرهم - تعصبهم : تشددهم- دلفت : مشيت - نناجز: نقاتل - تحاجني حتى حاججتني :غلبتني بالحجة - يغبط : يفرح - وزرك : إثمك وذنبك - الذي أنقض ظهرك :أتعبـك- فانصب : اتعب واعمل بكل جهدك - الأديم من الأرض : وجهها ومن السماء ما ظهر منها - المتهدلة : المدلاة
سؤال وجواب
س1: ما الذي قاله السلطان جلال للأمير ممدود بشأن تحرّش أبيه بقبائل التتار ؟ جـ: غفر الله لأبي وسامحه لو لم يتعرض لقبائل التتار المتوحشة لبقيت تائهة في جبال الصين وقفارها ولظل بيننا وبينهم سد منيع س2: اذكر الدوافع التي جعلت خوارزم شاه يهاجم التتار كما رآها الأمير ممدود. جـ : الدوافع هي : أنه كان لابد له من التوسع المستمر حتى لا يعطل جنوده وجحافله العظيمة عن العمل ، ففضل أن يكون ذلك في بلاد لم يدخلها الإسلام حتى يجمع بين خدمة دنياه بتوسيع رقعة ملكه ، وخدمة دينه بنشر الإسلام في أقصى البلاد س3:ما نتيجة ما فعله خوارزم شاه من وجهة نظر كل من جلال وممدود ؟ جـ : من وجهة نظر جلال الدين : فقدان الجزء الأعظم من مملكته ، وإغراق الإسلام بهذا الطوفان من التتار المشركين ويخشى أن يكون أبوه مسئولاً عن هذا كله أمام ربه . - من وجهة نظر ممدود : أنه ضحى بنفسه في سبيل الدفاع عن بلاد الإسلام فقد ظل يقاتلهم و يجالدهم جلاداً لا هوادة فيه إلى أن أوقعه الحظ فمات شريداً وحيداً في جزيرة نائية . س4 : وضح الفظائع التي يرتكبها التتار في حروبهم . . أو التتار رسل دمار وخراب . وضح . جـ : الفظائع التي يرتكبها التتار في حروبهم : 1 - لا يدخلون مدينة إلا و يدمرونها ويأتون على الأخضر واليابس فيها . 2 - ولا يتمكنون من أمة حتى يقتلوا رجالها ويذبحوا أطفالها ويبقروا بطون حواملها ويهتكوا أعراض نسائها .
س5 : كيف وقعت أم خوارزم شاه وأخواته في الأسر ؟ جـ : بعثهن خوارزم شاه من الري حين تفرق عنه عسكره وأيقن بالهزيمة فعرف التتار أنهم في طريقهم إلى غزنة فتعقبوهن وقبضوا عليهن في الطريق . س6 : لماذا أصاب اليأس جلال الدين من تحرير أم خوارزم شاه ؟ ج:لأن جلال الدين علم أنهن وقعن أسيرات في يد طاغية التتار المتوحش . س7 : بكى جلال الدين وشاركه في ذلك ممدود .. فلماذا ؟ ج:لأنهما تذكرا ما وقع لنسوة من أهلهما فيهن أم خوارزم شاه وأخواته فقبض عليهن التتار وأرسلوهن مع الذخائر والأموال إلى جنكيز خان بسمرقند . س8 : حاول الأمير ممدود التهوين على السلطان ولكن السلطان كان متشائماً . وضح ذلك . ج: قال ممدود للسلطان لعل الله أن يجعل إنقاذ السبايا على يديك ولكن السلطان رأى ذلك أمراً عسيراً فقد اشتد ساعد التتار واستولوا على خراسان وملكوا همدان وقضوا على رنجان و قزوين واتخذ طاغيتهم سمرقند قاعدة ينطلق منها ليخرب ويدمر فلقد عظم سلطانهم وقوي شأنهم . س9 : لام السلطان جلال الدين خليفة المسلمين وملوكهم وأمراءهم في بغداد ومصر والشام .ما سبب هذا اللوم ؟ وبم رد عليه ابن عمه ؟ وما موقفه من هذا الرد ؟ جـ : كان سبب توجيه اللوم : هو أنهم يعلمون بما حصل لجزء من بلاد المسلمين من التتار ولكنهم لم يهبوا لتلبية النداء على الرغم من الاستنجاد بهم كثيرا . - ورد عليه ابن عمه : بأن ملوك المسلمين وأمراءهم مشغولون برد غارات الصليبيين الذين لا يقلون عن التتار وحشية بل ويزيدون عليهم بتعصبهم الديني الذميم . - موقف السلطان من هذا الرد : رفض هذا الرد وقال له فقد كان هذا أيام صلاح الدين ونور الدين ولكنهم في الواقع مشغولون بقتال بعضهم بعضاً ولا يجدون حرجاً من أن يستنجد أحدهم بالصليبيين على منافسه من ملوك المسلمين
س10:تتشابه حملات الفرنجة والتتار في الهدف وتختلف في الأسلوب وضح ذلك جـ:إن حملات الفرنجة لا تقل خطراً عن حملات التتار على بلاد الإسلام فلهم وحشية التتار وهجمتهم ويزيدون على التتار بتعصبهم الديني الذميم وهم لا يغزون أطراف بلاد الإسلام ولكنهم يغزونها في صميمها . س11 : لكل من السلطان جلال الدين والأمير ممدود رأى في قتال التتار . وضح ذلك . ج: رأى السلطان جلال الدين : هو تحصين حدود بلاده وبذلك سيضطر التتارللاتجاه للغرب لوجود ملوك المسلمين المتقاعدين والمتقاعسين . - رأي الأمير ممدود : هو تجميع الجموع لمقاتلة هؤلاء التتار لأن السلطان لا يستطيع حماية بلاده من التتار إذا غزوه في عقر داره . والرأي أن يلقاهم بعيداً عن بلاده فإن انتصر كان بها ، وإن انهزم كانت بلاده ظهراً يستند إليه ويستعد فيه لجولة أخرى .. ولقد استحسن السلطان هذا الرأي وعمل على الأخذ بنصيحة ابن عمه وقال له : " لا حرمني الله صائب رأيك يا ممدود - فما زلت تحاجني حتى حاججتني". س12 : لماذا تبسّم جلال الدين وتهللت أساريره ؟ ج:لأن الأمير ممدود وعده بأن يكون يده اليمنى في قتال التتار وأنه سيقاتل حتى يُقْتَل دونه وأن الله سيكون في عونه إذا أخلص الجهاد في سبيله س13 : علام اتفق السلطان جلال الدين والأمير ممدود في النهاية ؟ ج: اتفقا على الاستعداد للحرب والبدء بمهاجمة التتار في ديارهم قبل أن يصلوا إلى البلاد

الفصل الثاني
جلال الدين يصارع التتار
ملخص الفصل
*بعدما استعد جلال الدين للحرب استدعى منجمه ليخبره بطالعه فقال له:إنك ستهزم التتار ويهزمونك وسيولد في آل بيتك غلام سيكون له ملك عظيم ويهزم التتار) فكان لكلام المنجم أثر خطير على الأمير ممدود على رغم تكذيبه إياه فقد خطر بباله خاطر مفزع ، فقد تلد زوجته ذكراً وتلد زوجة السلطان أنثى مما قد يدفع السلطان جلال الدين إلى قتل الطفل حتى لا ينتقل المُلك إلى ابن أخته . وتحقق ما كان يخشاه ممدود فأنجبت زوجته محموداً وأنجبت زوجة السلطان جهاد عندئذ شعر السلطان بالضيق ولما قام السلطان بزيارة أخته أخذ ممدود يبعد عن السلطان تلك الأوهام ويذكر له أن ابنه الأمير بدر الدين هو الذي سيرث المُلك بعده .
*وجاءت أنباء بتحرك التتار فأسرع إليهم وقاتلهم وهزمهم في هراة (مدينة غرب أفغانستان حالياً) وتعقبهم حتى أجلاهم عن بلاد كثيرة ولكنه حزن لإصابة ممدود إصابة أدت لموته فقام السلطان بعدما بكاه بكاء حاراً بحفظ الجميل وربّى محموداً مع ابنته جهاد تربية حانية.
*أمام انتصارات جلال الدين المتتابعة بعث جنكيز خان جيش الانتقام بقيادة أحد أبنائه لكن جلال الدين هزمه بفضل شجاعة أميره سيف الدين بغراق لكن الطمع وحب الغنائم تسبب في انفراط عقد الجيش فانقسم الجيش على نفسه فلما علم بذلك ملك التتار جهز جيشاً قاده بنفسه وتقدم لملاقاة جلال الدين الذي لم يستطع الصمود ، ففر بمن معه ليعبر نهر السند بعدما أمر بإغراق نساء أسرته ؛ حتى لا يقعن سبايا في أيدي التتار وظل ومن معه يغالب الأمواج حتى عبروا إلى الهند . واستقر مقامه مع من نجا في لاهور وأخذ يستعيد ذكرياته الأليمة وعاش تتملكه رغبة شديدة في الانتقام من التتار .

سؤال وجواب
س1 : كيف استعد جلال الدين لمواجهة التتار ؟
جـ : قضى قرابة شهر في تجهيز الجيش وإعداد العدة وتقوية القلاع وبناء الحصون يعاونه في ذلك صهره ممدود فلما أراد المسير لقتال التتار بعث إلى منجمه .
س2:ماذا قال المنجم الخاص للسلطان؟وما رأى ممدود في المنجمين؟
ج: قال المنجم : إنك يا مولاي ستهزم التتار ويهزمونك ، وسيولد في أهل بيتك غلام يكون ملكاً عظيماً على بلاد عظيمة ويهزم التتار هزيمة ساحقة
- ورأي الأمير ممدود في المنجمين : أنهم دجالون يدَّعون معرفة الغيب بما أوتوا من براعة وفطنة في تبيُّن أحوال من يستفتيهم .

س3:ما الهواجس التي طافت بخاطر الأمير ممدود من وراء نبوءة المنجم ؟
جـ : خاف من أن تلد زوجته أخت السلطان ذكراً وتلد زوجة السلطان أنثى فيوغر ذلك صدر جلال الدين وربما يحمله ذلك على قتل الغلام ؛ لأن الملوك حريصون على ألا ينقطع الملك عن نسلهم وفي سبيل ذلك لا يتحرجون عن الفتك بأقرب الناس إليهم .
س4 : أفضى الأمير ممدود لزوجه جهان خاتون بمخاوفه. فما موقفها من ذلك ؟
جـ : شاركته في الخوف لما تعلم من طباع أخيها ولكنها كتمته في نفسها وتظاهرت لزوجها بأنها لا تخشى شيئاً من ذلك ؛ لأن أخاها يحبها ويعزها .
س5 : تحققت نبوءة المنجم مصادفة فما أثرها على السلطان ؟ وكيف تصرف الأمير ممدود ؟
ج:تألم السلطان وأيقن أن الملك سينتقل إلى ابن أخته فساءه ذلك وذهب لزيارة أخته فلما وقع نظره على وليدها تغيّر وجهه وقرأت في عينيه الغدر .
فقال الأمير ممدود : إنه ابنك وأشبه الناس بك وما زال الأمير يخفف عن السلطان وقع ذلك عليه وأخبره بأن هذا الطفل سيهزم التتار في خدمة خاله وأضاف أن المنجم أحقر من أن يعرف الغيب ، وما زال كذلك حتى شعر السلطان بشيء من الخجل لما بدا منه من الارتياب بطفل صغير لا ذنب له فقام وطبع على جبين أخته قبلة كأنه يستغفرها لما بدا منه .
س6 : جاءت الأنباء أن التتار دخلوا " مرو " (مدينة في تركمانستان) وساروا إلى" نيسابور " (مدينة في شمال شرق إيران) : أ - ما موقف السلطان من هذه الأنباء ؟
ب - ما الجرائم التي ارتكبها التتار في هراة ؟
جـ : حينما سمع السلطان بأنباء هجوم التتار خرج في ستين ألفاً وطلائع التتار قرب هراة (مدينة غرب أفغانستان حالياً) فهزمهم هزيمة منكرة وبعث رسلاً تسللوا لهراة أخبروا أهلها بانهزام التتار فقتلوا حاميتهم بالمدينة فلما عادت فلول التتار لهراة وعلموا ما وقع من أهلها انتقموا منهم فقتلوا كل من وجدوه من الرجال والنساء والأطفال وخربوا المدينة وأتلفوا كل ما لم يقدروا على حمله من الأموال ثم طاردهم جلال الدين فأجلاهم عن هراة .

س7:كيف استقبل أهل غزنة (مدينة وسط أفغانستان ) السلطان جلال الدين ؟
ج:احتفل به أهلها احتفالاً رائعاً لم ينقص من جماله إلا رجوع الأمير ممدود جريحاً محمولاً على محفة بعد ما أبلى بلاء حسناً في قتال التتار .
س8:(لا تبك يا جلال الدين..قاتل التتار..لا تصدق أقوال المنجمين)
من قائل هذه العبارة ؟ ومتى قيلت ؟
جـ: قائلها : الأمير ممدود وذلك حينما ثقلت عليه العلة وأيقن بدنو الموت فبعث إلى جلال الدين وأوصاه بأن يعطف و يرعى جهان خاتون وابنه محمود فبكى جلال الدين .
س9 : لماذا فتّ وأضعف موت ممدود في عضد جلال الدين؟ وكيف حفظ السلطان للأمير ممدود جميل صنعه ؟
ج: لأنه فقد ركناً من أركان دولته وأخاً كان يعتز به ويثق بإخلاصه ونصحه ووزيراً كان يعتمد على كفايته وبطلاً مغواراً كان يستند إلى شجاعته في حروب أعدائه ، وحفظ له جميل صنعه وحسن بلائه معه فرعاه في أهله وولده وضمهما إلى كنفه (رعايته) وبسط لهما جناح رأفته ، واعتبر محموداً كابنه يحبه و يدللَه ولا يصبر عن رؤيته وكثيراً ما كان يشده من يدي والدته فيحمله إلى صدره .
س10 : على الرغم من انتصارات جلال الدين على التتار إلا أن المخاوف كانت تساور أهل بيته . وضح ذلك .
جـ : لأن انتصاره لا يعني أنه قضى على خطرهم واستراح من غاراتهم فقد كان أبوه أعظم شأناً منه وأكثر جنداً وانتصر عليهم في معارك جمة ، ولكنهم غلبوه في النهاية بكثرة عددهم وتوالي إمداداتهم وقد تحققت مخاوف أهل بيته إذ وردت الأنباء بأن جنكيز خان غضب من تحدي جلال الدين المستمر له فسيّر عسكراً أعظم من عساكره وسمى ذلك الجيش جيش الانتقام وجعل أحد أبنائه قائداً لهذا الجيش .
س11 : ماذا تعرف عن جيش الانتقام ؟ وما دور سيف الدين بغراق في الانتصار عليه ؟
جـ : هو الجيش الذي أعده جنكيز خان وجعل أحد أبنائه عليه والتقى به جلال الدين وجيشه ودامت الحرب بينهما ثلاثة أيام انتهت بهزيمة التتار لما أبداه المسلمون من بسالة في القتال .
- ولقد انفرد قائد باسل من قواد جلال الدين يدعى " سيف الدين بغراق " بفرقته عن الجيش وطلع خلف الجبل المطل على ساحة القتال ، ثم انحدر نحو التتار فأضعف صفوفهم وشتت جمعهم وغنم المسلمون الكثير من الأموال التي نهبها التتار من بلاد المسلمين .
س12 : {إن النزاع والاختلاف يؤدي إلى الفشل} ..
إلى أي مدى تحققت هذه العبارة في جيش جلال الدين ؟
جـ: بعد تمكن جلال الدين من هزيمة جيش الانتقام نزغ (وسوس) الشيطان بين قواد جلال الدين فاختلفوا على اقتسام الغنائم فغضب سيف الدين بغراق وانفرد بثلاثين ألفاً من خيرة الجنود ورفض العودة إلى القتال على الرغم من توسلات جلال الدين ، وعلم التتار بذلك فجمعوا فلول جيشهم وجاءت الإمدادات فلم يستطع جلال الدين الثبات أمامهم ، وفر إلى غزنة فجمع أمواله وذخائره ورحل بحاشيته وآله صوب الهند في سبعة آلاف من خاصته ، ولكن طلائع جنكيز خان لحقته فهجم عليهم وقاتلهم وشردهم ولكن توالى الإمدادات جعلته يوقن بالهزيمة فتقهقر إلى نهر السند وعزم على عبوره ولكن العدو عاجله قبل أن يجد السفن اللازمة لحمله .
س13 : ماذا فعل جلال الدين بنساء أسرته حين أحس الهزيمة ؟
جـ : أمر جلال الدين رجاله بإغراق نساء أسرته في نهر السند وابتلعهن النهر وجلال الدين على الشاطئ ينظر إليهن بعين دامعة ويشيعهن بقلب مكلوم .
س14 : كيف تمكن جلال الدين من إقامة دولة الهند ؟
جـ : تمكن رجال جلال الدين من عبور النهر سباحة بعد مجهود شاق ولما وصلوا إلى الشاطئ الآخر لم يجدوا السلطان فحزنوا ، ولكنهم أخذوا يبحثون عنه حتى وجدوه مع ثلاثة من رجاله في إحدى القرى وقد طلب من رجاله أن يتخذوا لهم أسلحة من العصي يقطعونها من عيدان الشجر ففعلوا ما أمرهم ، ثم مشى بهم إلى بعض القرى القريبة وقد جرت بينه وبين أهل تلك البلاد وقائع انتصر فيها وأخذ أسلحتهم وأطعمتهم فوزعها في أصحابه ، ثم تمكن من الاستيلاء على لاهور واستقر بها مع رجاله وبنى حولها قلاعاً حصينة تقيه من هجمات أعدائه من أهل تلك البلاد ، وهكذا قدر له أن يعيش وحيداً بعد أن فقد أهله يتجرع غصص الألم والحسرة بعدهم .
س15 : ما الأمنية التي عاش السلطان جلال الدين ليحققها ؟
جـ : الأمنية أن يعيش ؛ لينتقم من التتار الذين كانوا سبباً في كل ما حل به من مصائب .
الفصل الثالث
نجاة" محمود وجهاد "من التتار
ملخص الفصل :
* صعب على والدتي "محمود وجهاد" أن يريا الطفلين يغرقان أو يذبحان فسلمتا الطفلين للخادم الأمين "سلامة الهندي" وكانتا لم تتمكنا من إخبار السلطان . فألبسهما الشيخ ملابس العامة وسار بهما على الشاطئ بعدما عبر بهما في قارب صيد حتى وصل إلى قريته القريبة من لاهور ، وعاش معهما بعدما أخبر سكان القرية أنه تبناهما ولكن سلوكهما جعل الناس يظنون أنهما من سلالة الملوك ، مما دفعه إلى إخبار بعض أقاربه وطلب كتمان الحقيقة حتى لا يصاب الطفلان بسوء .
حدث أن أقبل جنود السلطان لغزو القرية في الوقت الذي كان الشيخ قد عزم على الخروج ؛ لتسليم الطفلين للسلطان فأوقف الشيخ الجنود وطلب منهم إخبار السلطان الذي حضر وطار فرحاً بالخبر وكان اللقاء بهما مؤثراً وقد عفا السلطان عن قرية الشيخ سلامة والقرى المجاورة وتباشر الأهلون بذلك .
* عادت البسمة إلى السلطان وانتعش لديه الأمل في استعادة ملكه والانتقام من التتار ؛ ليورّث ملكه لمحمود وجهاد مصدقاً لنبوءة المنجم وقد استوحى السلطان من هذا اللقاء بعض العظات التي تعلمها كحقارة الدنيا وغرورها والتكالب عليها مع كذب أمانيها الخادعة .
* عاش الأميران في سرور وبدأ محمود يتدرب على الفروسية وقد أصيب وهو في قتال خيالي مع أعدائه الأشجار إذ أخذ يرميها بالسهام ويضربها بسيفه وهو يركض بفرسه حتى كاد يقع في جرف شديد فأسرع السائس (سيرون) باختطافه من فوق صهوة جواده قبل أن يقع وأصيب الأمير في رأسه وأسعفه الطبيب وهنأه خاله بنجاته، ونصحه بعدم المجازفة بحياته وفي الصباح أسرعت إليه جهاد وقدمت له باقة من الأزهار بمناسبة سلامته وضمهما السلطان إلى صدره وهو يدعو لهما بالسعادة .
ا سؤال وجواب
س1 : كيف نجا محمود وجهاد ؟
جـ : نجا محمود وجهاد بفضل حسن تصرف الشيخ سلامة الهندي الذي استطاع أن يهرب بهما إلى بلدته بالهند بعد أن تسلمهما من والدتيهما جيهان خاتون و عائشة خاتون وقد ألبسهما ملابس هندية ؛ حتى لا يتعرف عليهما أحد .
س2 : بمَ أوصى الشيخ سلامة الطفلين ؟
جـ : أوصاهما بألا يتفوَّها بما يدل على أنهما من بيت السلطان جلال الدين وأفهمهما أن صاحب القارب (الصياد) قد يسلمهما إلى التتار إذا عرف أصلهما .
س3 : ما الذي تعلمه الطفلان في رحلتهما مع الشيخ سلامة ؟ ولماذا ؟
جـ : تعلم الطفلان الخوف والحذر وذلك بسبب ما مر بهما من الأهوال ، وما شهداه من الحوادث المروعة .
س4 : كيف استطاع الشيخ سلامة أن يهدئ من روع الطفلين ؟
جـ : بأنه كان يقول لهما ويصبرهما بأنهما سوف يلتقيان بأهلهما في لاهور بعد أن ينتصر السلطان جلال الدين على التتار ويذبح جنكيز خان بيده . س5 : ما الذي قاله الشيخ سلامة للصياد عن الطفلين ؟
جـ : قال له إن هذين الطفلين رزقت بهما وقد ماتت أمهما ففضلت أن أعود بهما إلى مسقط رأسي لأربيهما بين أهلي وأقاربي .
س6 : لماذا ترك الشيخ سلامة بغلته للصياد ؟
جـ : تركها للصياد لأنها لا يمكن حملها على القارب .
س7 : كيف عاش الطفلان في قرية الشيخ سلامة ؟ وما الذي قاله الشيخ سلامة لأهل قريته عن الطفلين؟وما موقف أهل القرية من كلامه ؟
جـ : عاش الطفلان في أمن وسلام في رعاية الشيخ سلامة.
- الذي قال لأهل قريته إنهما يتيمان تبناهما .
- إلا أن أهل القرية لم يقتنعوا بكلام الشيخ سلامة ؛ لأن سلوك الطفلين حمل الناس على الظن بأنهما من سلالة الملوك مما دفع الشيخ سلامة إلى أن يبوح بسر الطفلين للبعض .
س8 : ما الفرصة التي كان الشيخ سلامة ينتظر سنوحها بعدما علم أهل قريته بحقيقة الطفلين ؟ وكيف نجا الطفلان ؟
جـ : الفرصة هي أن يهرب بالطفلين إلى لاهور ؛ خوفاً عليهما وقد نجا الطفلان عندما غزا جنود السلطان جلال الدين القرية فخرج إليهم الشيخ سلامة وعرفهم بنفسه وأبرز لهم ابنة السلطان وابن أخته وطلب منهم إيقاف الغزو ، فأجابوا طلبه وطيروا الخبر إلى السلطان جلال الدين الذي لم يلبث أن جاء مسرعاً فرحاً بالخبر الذي سمعه .
س9 : كيف أكرم السلطان جلال الدين الشيخ سلامة ؟
جـ : أكرم السلطان جلال الدين الشيخ سلامة بأن طلب من قائد الحملة أن يكفوا عن هذه القرية والقرى المجاورة ولا يأخذوا من أهلها الخراج .
س10 : وضح رد الفعل عند أهل القرى مما أعلنه السلطان جلال الدين جـ : خرج أهلها (رجالا ونساء) فرحين متهللين ؛ ليشاهدوا السلطان جلال الدين وتقدم إليه وفد من شيوخها وكبرائها يشكرونه على مكرمته وفضله .
س11 : تغيرت أحوال جلال الدين بعد عثوره على والديه وضح ذلك .
جـ : حيث عاد إلى وجه البشر والسرور بعد العبوس وانتعش قلبه بالأمل وشعر كأن أهله وذويه بعثوا جميعاً في محمود وجهاد وقد قوي أمله في استعادة ملكه .
س12 : لماذا كان جلال الدين يعتز بمحمود ؟
جـ : لأنه يعتبره كابنه بل ربما كان أعز عليه وأحب إليه من ابنه لما كان يمتاز به محمود من : خفة الروح ، وتوقد الذهن ، وعزة النفس ، وجمال الصورة .
س13 : لماذا تأكد السلطان جلال الدين أن المنجم كان صادقاً فيما تنبأ به ؟
جـ : لأن التتار قتلوا ابنه الوحيد الأمير بدر الدين ولم يبقَ من أهل بيته من أحد أجدر بوراثة الملك عنه إلا محمود ابن أخته .
س14 : ما العِبر والعظات التي تعلمها السلطان جلال الدين بعد لقائه بالطفلين ؟
جـ : العظات والعبر هي : حقارة الدنيا وغرورها والتكالب عليها مع كذب أمانيها الخادعة ولؤم الإنسان وحرصه على باطلها وبخله بما لا يملك منها وخوفه مما عسى أن تكون فيه سلامته وخيره واطمئنانه إلى ما لعله يكون مصدر بلائه وهلاكه .
س15 : ما سبب بكاء جهاد ؟ وما أثره على السلطان ؟
جـ : كانت تبكى خوفاً على محمود الذي خرج من الصباح ولم يعد زاعماً قتال التتار .. وأثره على السلطان هو : أنه تبسم ضاحكاً من قولها .
س16 : كيف استطاع السائس سيرون إنقاذ محمود من موت محقق ؟
جـ : اندفع محمود بجواده نحو أشجار الغابة وكاد يسقط في جرف شديد الانحدار لولا أن أسرع سيرون وخطفه من فوق حصانه فانقلب الحصان بهما ، ثم حمل السائس الأمير على جواده وعاد به بعد أن جرح نتيجة سقوطه .
س17 : ما النصيحة التي وجهها جلال الدين لمحمود ؟
جـ : نصحه بألا يجازف بنفسه ، وأن يحتاط في عمله ، ويجب أن تقترن شجاعته بالحزم والحذر واليقظة ليكون قائدا كاملا .
س18 : كيف عبرت جهاد عن إعجابها بمحمود ؟
جـ : قدمت له باقة من الزهر وقالت له : هذه هديتي إليك أيها الفارس الشجاع

الفصل الرابع
انتصار وهزيمة ونهاية أليمة
 ملخص الفصل
عاش السلطان في الهند حزيناً يتذكر أهله وملكه ويتسلى بطفليه ويفكر في الانتقام من التتار لكنه لم يكن ينسى تدبير شئون مملكته فقد كان له فيها عيون وجواسيس يطلعونه على أخبارها ويحرضونه على العودة سراً فقرر الخروج وكتم أمره إلا عن نائبه في الهند بهلوان أزبك وقرر أخذ طفليه وعدم تركهما .
وتوالت انتصاراته على التتار حتى استرد معظم مملكته وسائر بلاد إيران وقام بإحياء ذكرى أبيه وأمام ذلك بعث قائد التتار جيشاً لمواجهة جيش (جلال الدين) الذي أسماه (جيش الخلاص) ، والتقى الجمعان وكاد جيش الخلاص أن ينهزم لولا رباطة جأش السلطان وحماسة الأمير محمود وتعاون أهل بخارى وسمرقند الذين هاجموا التتار من الخلف فهزموهم على غرة وأبادوهم وتصافح الفريقان وقتل في هذه المعركة (ابن جنكيز خان) بضربة واحدة من سيف الأمير الصغير ورأى جلال الدين ألا يضيع الفرصة ويسرع بتقوية جيشه ؛ ليسد ضعفه ولكن البلاد كانت منهوكة القوى قد عضها الفقر من جراء الحروب ونهب حكامها الخونة المعاونين للتتار
هداه فكره إلى وسيلة لجأ إليها والده من قبل وهي مراسلة ملوك العرب والمسلمين في مصر والشام والعراق لعلهم هذه المرة ينجدونه ، ولكنهم خيبوا رجاءه بل أغلظ له الملك الأشرف القول ، فقرر معاقبتهم والبدء ببلاد الملك الأشرف فهاجمها ، وفعل ما يفعله التتار بأهلها وشاء الله أن يعاقبه على ما صنع فَخُطِفَ الأميران ووجدت جثة السائس فانشغل بالبحث عنهما واشتد حزنه عليهما حتى فقد صوابه وعكف على الخمر وأصابه مس من الجنون ويئس منه جنوده فانفضوا من حوله إلا عن بعض خاصته وتركوه ؛ ليعاونوا مجاهدي بخارى وسمرقند الذين داهم التتار بلادهم انتقاماً منهم لمساندة جلال الدين .
تدفقت سيول التتار حتى وصلت إلى مقر السلطان ، وكان جنكيز خان قد عاد إلى بلاده متعباً تاركاً جنوده يطاردون جلال الدين ويقبضون عليه حياً وأخذوا في مطاردته ففر منهم حتى وصل إلى جبل [الشطار] الذي يسكنه الأكراد حيث لجأ إلى أحدهم ليخفيه فحماه الرجل وأوصى زوجته بخدمته ، ولكن أحد الموتورين دخل عليه بعدما خرج صاحب الدار وسدد حربة حاص (ابتعد) عنها السلطان وأخذها ، وهم أن يقتل الكردي لولا أنه أخبره بمكان ولديه فتركه ليأتي بهما، ولكن الكردي خدعه وكر عليه وطعنه وهو مستسلم إذ أخبره أنه باع الطفلين لتجار الرقيق وهما في طريقهما إلى الشام فشعر السلطان بالألم الشديد وأيقن أن الله عاقبه فطلب من الكردي أن يجهز عليه وهو يردد {أرحني من الحياة فلا خير فيها بعد محمود وجهاد} وأخذ يردد : أيها الحاج البخاري ادع لي عند ربك عساه أن يغفر لي ذنوبي . .
سؤال وجواب
س1 : كيف عاش السلطان جلال الدين في مملكته الصغيرة بالهند ؟
جـ : عاش حياة حزينة تسودها الذكريات الحزينة ، ذكريات ملكه الذاهب ، وذكريات أهله الهالكين من أب مات في الغربة شريداً ومن إخوة ذبحهم التتار وجدة وعمات ساقهن التتار سبايا وأم كريمة وزوجة بارة أمر بإغراقهن في النهر .
س2 : فيم كان يقضي السلطان جلال الدين معظم وقته في مملكته الصغيرة بالهند ؟
جـ : كان يقضي معظم أوقاته مع محمود وجهاد حيث كان يجد سلواه الوحيدة فيهما كما كان ينزل إلى عالمهما الصغير ويشترك معهما في ألعابهما .
س3 : صف معاملة التتار لأهل البلاد المفتوحة .
جـ : كان التتار أمة لا تطمع في ملك البلاد وحكمها بل كان يكفيها أن تغزوها فتقتل من تقتل من رجالها ونسائها وأطفالها ، وتأسر منهم من تشاء ، وتنهب خزائنها فلا تدع شيئاً إلا أتت عليه ثم تغادرها إلى بلادها حاملة معها الغنائم والأسلاب .
س4 : ما حال المدن والعواصم التي تخلى عنها جلال الدين ؟
جـ : وَلِيَها (حكمها) جماعة من الطغاة المستبدين لا هَمَّ لهم إلا جمع المال من كل سبيل ، فيصادرون أموال الناس ويفرضون الضرائب الثقيلة عليهم ويسلبون أموال التجار ، ومن جرؤ على الشكوى منهم كان جزاؤه القتل والإهانة والتعذيب .
س5 : لماذا وجد السلطان جلال الدين الفرصة سانحة لقتال التتار ؟
جـ : لأنه كان له أنصار وأعوان يراسلونه سراً فيصفون له أحوال الناس بها وما يعانونه من ظلم الحكام وطغيانهم وقد ذكروا له أن جنكيز خان مشغول عنه بحروب طويلة في بلاده مع قبائل الترك .
س6 : لماذا ربى السلطان جلال الدين الطفلين تربية خشنة ؟
جـ : حتى يتحملا المشاق وركوب الأخطار والتغلب على المتاعب .
س7 : لماذا كان محمود يتطلع إلى قتال التتار ؟
جـ : حتى يثأر منهم لأبيه وينتقم منهم لما أصاب جده وخاله ووالدته وجدته وسائر أهله .
س8 : ما سبب حيرة السلطان جلال الدين في شأن ولديه ؟ وكيف حسم هذه الحيرة ؟
جـ : تردد السلطان طويلاً قبل أن يتخذ قراراً في شأن ولديه محمود وجهاد فهو إن صحبهما عرضهما للأخطار وإن تركهما فلا طاقة له بفراقهما وبعد تفكير عميق صمم على اصطحابهما معه .
س9 : ماذا تعرف عن جيش الخلاص ؟
جـ : عرف السلطان جلال الدين جنكيز خان قد أرسل جيوشاً عظيمة لقتاله بقيادة أحد أبنائه فتجهز للقائهم ، وسار في أربعين ألفاً يتقدمهم جيشه الخاص الذي أتى به من الهند وسماه جيش الخلاص ، وكان قد بقى منه زهاء ثلاثة آلاف فلقي جموع التتار في سهل مرو ودارت بين الفريقين معركة من أهول المعارك ، ثبت فيها جيش الخلاص حتى باد معظمه ويئس جلال الدين من الانتصار فصمم على أن يستشهد في المعركة .
س10 : لماذا كان جلال الدين يفتح المدينة تلو المدينة دون عناء ؟
جـ : لأن أهل كل مدينة كانوا يقتلون حاكمهم قبيل وصول جلال الدين لما سمعوا من سماحته وعدله .
س11 : لماذا صمم جلال الدين أن يستشهد في سهل مرو ؟
جـ : لأنه علم أنه سيخوض معركة من أهم المعارك ولأن جيش الخلاص قد أبيد معظمه .
س12 : وضح دور جيشي (بخارى و سمرقند) في المعركة .
جـ : هجموا على التتار فجأة من الخلف مما جعل صفوفهم تضطرب وتنهزم .
س13 : لماذا غضب جنكيز خان ؟ وبِمَ توعد ؟
جـ : غضب جنكيز خان لوقوع ابنه أسيراً في يد جلال الدين وقتل محمود ابن ممدود له وتوعد بالانتقام بنفسه وقتال المسلمين .
س14 : لماذا لم يفكر جلال الدين في الاستعانة بالبلاد التي فتحها في محاربة التتار ؟
جـ : لأنها كانت منهكة القوى ، وقد عمها الخراب التام وعضها الفقر المدقع وانتشر فيها القحط وجفت فيها الموارد .
س15: لماذا كان جلال الدين يشعر في قرارة نفسه بأن ملوك المسلمين لن ينجدوه إذا طلب مساعدتهم ?
جـ : لأنهم لم ينجدوا والده من قبل في حربه مع التتار عندما طلب منهم المساعدة و العون .
س16 : ما مضمون الرسائل التي كتبها جلال الدين إلى ملوك وأمراء المسلمون ؟
جـ : بيّن لهم فيها خطر التتار على بلاد الإسلام جميعاً ، ووصف ما ارتكبه التتار في المسلمين من أهل بلاده من الفظائع و دعاهم إلى نجدته في جهاده ضدهم .
س17 : لماذا عزم جلال الدين على قتال ملوك المسلمين قبل التتار؟ وما الفظائع التي ارتكبها في بلاد المسلمين ؟
جـ : لأنهم لم ينجدوه وقد تخلو عنهم فراح يؤدبهم ويستولي على ما في أيديهم ويحصل على خيرات بلادهم ، وقد قتل أهل مدينة (خلاط) ونهب أموالها وخرب قراهم .
س18 : لماذا قرر جلال الدين أن يبدأ بقتال الملك الأشرف ؟
جـ : لأنه أغلظ له الرد حينما طلب مساعدته مما دفع جلال الدين إلى الهجوم على بلاده وسلب ما فيها من الغنائم .
س19 : كيف عاقب الله جلال الدين على ما فعله في بلاد المسلمين من ظلم واضح ؟
جـ : هو أنه افتقد طفليه محمود وجهاد اللذين اختطفا
س20 : صف حال جلال الدين بعد فقدانه لطفليه
جـ : تغيرت طباعه وساء خلقه وأصابه مس من جنون الحيرة والقلق حتى صار لا يجرؤ أحد من رجاله على الاقتراب منه والكلام معه إلا باحتراص شديد كما عكف على شرب الخمر ويقضي يومه هائماً على وجهه في بطون الأودية .
س21 : لماذا تخلى رجال جلال الدين عنه ؟
جـ : لأنهم يأسوا من رجوعه إلى صوابه ونفذ صبرهم على شذوذه وظنونه ، وقد كانت الأنباء تأتيهم بتقدم جنكيز خان واستيلائه على المدن وما يحدثه فيها من قتل ونهب وتدمير .
س22 : كيف كانت نهاية جلال الدين ؟
جـ : قتله أحد الأكراد الموتورين من بلاد الملك الأشرف
س23 : كيف استطاع الكردي الموتور أن يخدع السلطان ويتمكن من قتله ؟
جـ : خدع الكردي السلطان جلال الدين عندما قال له :" إن تقتلني كما قتلت أخي فقد شفيت نفسي باختطاف ولديك ". فقد زلزلت هذه الكلمة كيان السلطان وأفقدته تماسكه وجعلت الحربة تضطرب في يده . واستمر في خداعه بقوله (إنهما عندي ولن أسلمهما إليك حتى تؤمنني) . وانخدع السلطان بكلام الكردي فألقى السلطان الحربة على الأرض ، ولكن الكردي أراد أن يحطم نفس السلطان . فأعلن أنه باع ولديه لتجار الرقيق من الشام ولن يعودا إليه أبداً . فسقط السلطان على جنبه . فالتقط الكردي الحربة فطعن بها جنب جلال الدين .
س24 :ماذا قال جلال الدين لقاتله الكردي حين رماه بالحربة ؟
جـ : قال له : هنيئاً لك يا كردي لقد ظفرت برجل أعجز جنكيز خان أرحني من الحياة وعجل بموتي فلا خير فيها بعد محمود وجهاد

الفصل الخامس
اختطاف الطفلين محمود وجهاد
 ملخص الفصل
* مات جلال الدين وهو لا يعلم شيئاً عن كيفية اختطاف الطفلين ، و قصة الاختطاف أنه قد صمم سبعة أكراد موتورون على الانتقام من السلطان لما ارتكبه من فظائع في أهليهم فحاولوا اغتياله ولكنهم لما عجزوا عن ذلك قرروا اختطاف ولديه نكاية به وتعقبوا الأمير محمود ومعه جهاد والشيخ الهندي والسائس أثناء رحلة صيد وكان محمود يطارد أرنباً برياً فهجموا عليهم وكمموا فمي الأميرين وهددوا الحارسين بالقتل فلما حاول السائس سيرون الفرار قتلوه ومثلوا بجثته ثم أخذوا الطفلين والشيخ وابتعدوا عن الجيش .
* ثم قاموا ببيعهما لبعض تجار الرقيق بمائة دينار بعد ما غيروا اسميهما إلى قطز وجلنار ولم يقبل التجار شراء الشيخ لكبر سنه فحزن لذلك ولكنه صمم أن يبقى معهما حتى يعرف لمن سيتم بيعهما ، وطلب منهم الانفراد بالأميرين وذكرهما الشيخ بضرورة الصبر على قضاء الله حتى يأتي الفرج ، وبالسمع والطاعة للتاجر الذي يعرف قدرهما ، وأخبرهما أن التاجر سوف يبيعهما لمن يقدرهما وقد ذكر الأمير محموداً بيوسف عليه السلام فيوسف من بيت النبوة ومحمود من بيت الملوك ، ولما رأى التجار تغير الطفلين وهدوءهما بعد نصائح الشيخ قرروا إبقاءه لعلهم يجدوا من يشتريه ولكن الشيخ كان يعلم أنه كذب عليهما فبقي في محبسه وأضرب عن الطعام والشراب ومرض حتى وجدوه جثة هامدة ، ودفن في نفس الجبل الذي لقي فيه السلطان حتفه على يد الكردي الموتور .

سؤال وجواب
س1 : كيف وقع الأميران في الأسر ؟ وما مصير سيرون ؟
جـ : حينما انطلق محمود يصطاد أحد الأرانب البرية ومعه جهاد ولم يكن معهما غير حارسين انتهز سبعة من الأكراد الفرصة وأسروه ومعه جهاد والشيخ سلامة وسيرون ، أما مصير سيرون فقد قتله الأكراد السبعة عندما حاول الهرب .
س2 : ما مصير الطفلين في جبل الشطار ؟ وكيف تحملا الأسر ؟
جـ : بيع محمود وجهاد إلى أحد تجار الرقيق بجبل الشطار بمائة دينار ولم يطق محمود الأسر وأخذ يلعن خاطفيه ويسبهم وأن من باعهما أو اشتراهما فهو متعرض لنقمة السلطان وسطوته .
س3 :بم نصح الشيخ سلامة الطفلين بعد بيعهما لتاجر الرقيق ؟
جـ: نصح الشيخ سلامة الطفلين بعد بيعهما لتاجر الرقيق بـ :
1 - الصبر على قضاء الله وأن الحزن لا يفيد وليس أمامهما إلا الرضا والتسليم .
2 - أن يسمعا ويطيعا التاجر حتى يحسن معاملتهما ويعرف قدرهما.
3 - إخفاء أنهما من أبناء السلطان جلال الدين .
س4 : لماذا رضي الغلامان بالأمر الواقع وهو الأسر ؟
جـ : لأن الشيخ سلامة قد نصحهما بإخفاء حقيقتيهما والرضا بما هما فيه على أمل أن يعودا إلى كنف السلطان جلال الدين .
س5 : كيف استغل الشيخ سلامة سذاجة الطفلين ؟
جـ : بأنه قال لهما إنه سوف يلقاهما قريباً عند مولاه جلال الدين وأن بقاءه هنا لصالحهما حتى يكاتب السلطان بأمرهما ويطمئن عليهما .
س6 : لماذا رفض تاجر الرقيق شراء الشيخ سلامة ؟
جـ : لأنه شيخ فانٍ (عجوز) حيث قال التاجر : ماذا أصنع بهذا الشيخ الفاني .
س7 : كان لقصة سيدنا يوسف أثر على الطفلين وضح ذلك .
جـ : لقد كان لقصة سيدنا يوسف أثر على الطفلين عندما سمعاها فقد مسحا دموعهما واطمأنا إلى صدق ما يقوله الشيخ
س8 : صف بإيجاز الخواطر التي دارت برأس الشيخ سلامة بعد رحيل الطفلين .
جـ : تذكر خداعه للطفلين بأن استعمل نفوذه عليهما وثقتهما به واطمئنانهما إليه في حملهما على الرضا بهذا الهوان واستنزالهما عن مكانتهما وعزتهما ؛ ليخضعا خضوع العبيد لمن اشتراهما . وأنهما ذهبا راضيين لما خلبهما من سحر حديثه آملين أن يعودا إلى كنف (جوار ، حماية) السلطان . س9:لماذا أحس الشيخ سلامة بأنه قد خدع الطفلين بنصائحه ؟
جـ : لأن الصغيرين ربما تفرقهما الأيام ، فأحدهما يشتريه تاجر من المشرق والآخر يشتريه تاجراً من المغرب ، وأن تجار الرقيق لا يرعون لمثل هذه الألفة عهداً وإنما همهم الأوحد هو المال .
س10 : اختلف القوم في أمر الشيخ سلامة . وضح ذلك .
جـ : قال أحدهم : نطلقه يمضى حيث يشاء ، وقال آخر نستخدمه وندعه يحتطب لنا ، واتفقوا أخيراً على أن يبقوه عندهم حتى يبيعوه لتاجر قد يرغب في شرائه .
س11 : ملّ الشيخ سلامة الحياة وتمنى الموت فلماذا ؟
جـ : وذلك حتى يريحه الموت من همومه وآلامه ويتخلص من الهم الذي يسد ما بين جوانحه .
س12 : ما مصير الشيخ سلامة ؟
جـ : لقد مل الشيخ سلامة الحياة التي عاشها بعد رحيل الطفلين فامتنع عن الأكل و الشراب حتى أصابته حمى شديدة أودت بحياته

الفصل السادس
محمود وجهاد في سوق الرقيق
*ملخص الفصل :
*وصل تاجر الرقيق بالطفلين قطز وجلنار إلى حلب استعداداً لبيعهما في سوق الرقيق وضم إليهما مملوكاً ثالثاً هو بيبرس لكنه كان يعاملهما معاملة حسنة ويعامل بيبرس بكل قسوة لتمرده عليه مما دفع قطز إلى العطف عليه وتقديم بعض طعامه إليه وبذلك نشأت صداقة بينهما .
*وفى يوم السوق تجمع الناس من كل مكان وجلس العبيد والجواري والغلمان من شتى الأجناس والألوان على الحصر جماعات متفرقة ، عليها رجل يأخذ بيد أحدهم ويوقفه على دكة ، ثم يبدأ الدلال بذكر محاسنه ويغرى المشترين بأوصافه لشرائه وهى طريقة غير إنسانية .
*كان قطز وجلنار في ذهول مما يشاهدانه في سوق الرقيق وكأنهما في منام لولا أنهما تذكرا قصة اختطافهما فأخذا يمسحان عيونهما من الدمع بطرف ردائهما خشية أن يظهر عليهما الضعف أمام الناس أو يظهرا أقل تحملاً من زميلهما بيبرس الضاحك العابث .
*بدأ الدلال بيع بيبرس بمائة دينار لتاجر مصري ثم بيع قطز لتاجر دمشقي اسمه غانم المقدسي بثلاثمائة فأما جلنار فتنافس الحاضرون في شرائها وظل الدمشقي يزايد حتى بلغ ثلاثمائة دينار وقد عزم ألا يزيد وكاد يتركها لمنافسة الذي زاد عليه عشرة دنانير لولا أن رأى نظرة قطز إليه تستعطفه ألا يبخل بالزيادة حتى لا يفرق بينه وبين رفيقته فزاد أربعين ديناراً مرة واحدة ليقطع على منافسه الطريق في المزايدة وما أشد فرحهما حيث لم يفترقا وجمع بينهما القدر بعد أن كادا أن يفترقا .
سؤال وجواب
س1 : غير تاجر الرقيق اسمي محمود وجهاد فماذا أسماهما ؟
جـ : غير التاجر اسم محمود إلى قطز واسم جهاد إلى جُلَّنار
س2: كيف عامل تاجر الرقيق الطفلين بعد أن وصل بهما إلى حلب ؟
جـ : عاملهما معاملة حسنة ، وكساهما ثياباً حسنة ، وكان لطيفاً معهما يداعبهما ويسليهما بالقصص والنوادر حتى مال إليه الطفلان
س3 : كيف كان التاجر يعامل بيبرس (620-676هـ / 1223-1277م) ؟ ولماذا ؟
جـ : كان يعامله معاملة قاسية ويضربه ويحبسه في المنزل لا يفارقه وذلك بسبب تمرده عليه وسوء خلقه وميله دائماً إلى الهرب منه .
س4 : كيف كان قطز يعامل بيبرس ؟ وما موقف جلنار من بيبرس ؟
جـ : عامله معاملة طيبة إذ كان يعطيه من طعامه و حلواه ويشفق عليه . أما جلنار فكانت مع شفقتها عليه تشعر بنفور شديد منه .
س5 : ما الذي فعله التاجر مع مواليه الثلاثة قبل أن يذهب بهم إلى سوق الرقيق ؟
جـ : أمرهم بأن يغتسلوا ثم كساهم وأصلح شعورهم وطيبهم . س6 : صف حال كل من قطز وجلنار وبيبرس في سوق الرقيق .
جـ : كان بيبرس مطمئناً حيث جعل يدير نظره فيما حوله ، فإذا رأى عبداً أسود أو غيره ضحك منه وكان غير مهتم بما يحدث .
- أما قطز وجلنار فقد غلبهما الحزن ، وأصبحا لا يعيان شيئاً مما حولهما ، وظنا أنفسهما في منام لا حقيقة ، وما أمسك دمعهما أن ينسكب إلا حياؤهما من أن يبدو عليهما الضعف بين من حولهما من الناس .
س7 : كيف بيع الغلمان الثلاثة ؟
جـ : لقد سلم التاجر مواليه الثلاثة إلى أحد النخاسين (بائع العبيد) الذي كتب أسماءهم في دفتره وتحت كل منهم اسمه وصفته وسنه وأصله وأقل قيمة يطلبها صاحبه ، فبعد طول عرض بيع بيبرس حيث اشتراه تاجر مصري بمائة دينار ، وقد بيع الطفلان لتاجر من دمشق .
س8 : تضايق الطفلان من الرجل الدمشقي في أول الأمر ثم ما لبثا أن رأيا الطيبة في وجهه . وضح ذلك .
جـ: في أول الأمر حسباه رقيبا موكلا باستطلاع ما يحاولان ستره عن العيون من لواعج همهما ولكنهما ما لبثا أن رأيا الطيبة الناطقة في وجهه ، والحنان الفائض من عينيه ، فتبدل شعورهما نحوه ، فصارا يميلان إليه ، وطفقا (بدآ) يبادلانه النظر بحب وطمأنينة .
س9 : ما الذي ظنه الطفلان عندما رأيا النظرات الحانية من الرجل الدمشقي ؟
جـ : ظنا أنه رسول السلطان جلال الدين وقد جاء ليخلصهما مما هما فيه .
س10 : ما ملامح الرجل الدمشقي الذي اشترى الطفلين ؟
جـ : رجل جميل الهيئة يبدو عليه دلائل النعمة والثراء وقد خالط الشيب سواد شعره ولحيته فزاده وقاراً وهيبة اسمه غانم المقدسي
س11 : ما الذي قاله الرجل الدمشقي عندما وقعت عيناه على الطفلين ؟
جـ : قال في نفسه : هاأنذا قد وجدت بغيتي .
س12 : لماذا أصر الرجل الدمشقي على شراء جلنار ؟
جـ : لأنه رأى نظرات قطز إليه تستعطفه ألا يفرق بينه وبين رفيقته فاشتراها الرجل الدمشقي .
س 13: لماذا فرح قطز وجلنار ؟
جـ : فرح كل من قطز جلنار لأنهما لم يفترقا ولأن سيدهما واحد وهو الرجل الطيب الدمشقي .
[/size][/b][b][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alzhra.forumegypt.net
 
قصةواإسلاماه (مراجعة من الفصل الأول حتى السادس)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصري تربية وتعليم :: الفئة الأولى :: الصف الثاني الثانوي :: اللغةالعربية-
انتقل الى: