أخبار -سياسة -اقتصاد -تعليمي-تربوي-ديني -ثقافي-علمي -أدبي- صحافة وإعلام-ومنوعات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصوص (الربيــــــع -لأبـــــــــــــي تمـــــام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدي بكري
Admin


المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 16/02/2011
العمر : 51

مُساهمةموضوع: نصوص (الربيــــــع -لأبـــــــــــــي تمـــــام)   الأربعاء فبراير 16, 2011 2:04 pm

الربيع لأبــــــــــــــي تمَّام

الأبيات : بداية فصل الربيع
1 - نزلتْ مُقدِّمةُ المصيفِ حـميدةً *** و يدُ الشــتاءِ جـديدةٌ لا تُنْكرُ
2 - لولا الذي غـرس الشتاء بكفه **** لاقى المصيف هشــائماً لا تثمر
3 - ما كانت الأيام تســلب بهجة **** لو أن حسن الروض كان يعـمر
4 - أولا ترى الأشياء إذ هي غيرت * *** سمجت وحسن الأرض حين تغير **اللغويات: نزلت: جاءت- مقدّمة المصيف : بداية الربيع -حميدة : محمودة - يد الشتاء : خيره وفضله ج أشتيَة - جديدةٌ : واضحة - لا تنكر: لا ينكر أحد فضلها/لاقَى: وجد - هشائماً : نباتات صفراء ذابلة م هشيمة /تسلَب بهجةً : ينتزع منها جمالها - حسن :جمال - الروض : جمع روضة وهي الحديقة - يعمر : يدوم / سمجت : قبحت - حسن الأرض حين تغير:جمال الأرض في تغيير مظاهر الطبيعة
** الشرح : س1:اشرح الأبيات بأسلوب أدبي مبيناً ترابطها الفكري.(انثر الأبيات نثرا أدبيا) ج: جاء الربيع بسحره و جماله لينشر البهجة والسرور ومازالت آثار الشتاء واضحة في بقايا الأمطار - فلولا أمطار الشتاء التي نزلت على الأشجار لجاء الربيع وظلت تلك الأشجار ذابلة ، لا حياة فيها - ولو أن فصل الربيع استمر طوال العام لدام جمال الأرض ، ودامت البهجة والسعادة .- فالأشياء كلها تتغير وتتبدل على سطح الأرض من الحياة للموت ومن الجمال للقبح إلا وجه الأرض يزداد جمالاً بتعاقب الفصول فعندما يأتي الربيع يجعل موت الأرض حياة وقبحها جمالاً - والأبيات يتضح فيها الترابط الفكري فالأفكار مترابطة تُسلمك كل فكرة لما بعدها في تسلسل منطقي .وإن كان في بعضها مغالطة فليس كل تغيير قبيحاً (كما قال الشاعر في البيت الرابع) .
التذوق البلاغي
س1 : ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات ؟ ج :عاطفة الإعجاب بالربيع *(مقدمة المصيف):كناية عن الربيع * (نزلت مقدمة الربيع)استعارة مكنية شبهه بانسان ينزل-فيها تشخيص * (المصيف والشتاء): محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى * (يد الشتاء( : مجاز مرسل عن خير الشتاء علاقته : السببية لأن اليد سبب النعمة ، وسر جماله الإيجاز.- وفيها استعارة مكنية حيث شبه الشتاء بإنسان له يد
) * غرسَ الشتاء بكفه) : استعارة مكنية ، شبه الشتاء بإنسان يغرس ويزرع ، وسر جمالها التشخيص وتوحي بأثر الشتاء القوي في جمال الربيع .
* (لاقى المصيف هشَائماً لا تثمر) : كناية عن الجفاف و قبح الطبيعةوعدم النفع. وفيها استعارة مكنية للتشخيص (هشائماً) : جمع يدل عَلى كثرة الأشجار اليابسة ، ويوحي الجفاف . (لا تثمر) : بيان فيه تأكيد فلا أمل في نفعها . (ما كانت الأيام تسْلَب بَهْجةً لو أن حسْنَ الروض كان يعَمر):البيت الثالث كناية عن السعادة في الربيع (الأيام تسْلَب بَهْجةً): استعارة مكنية ، فيها تشخيص للأيام بإنسان تُسرق منه البهجة . (تُسلب- ويعمر):محسن بديعي/طباق يوضح المعنى بالتضاد ،والمضارع يفيد التجدد والاستمرار . (بهجة) : نكرة لتفيد العموم لكل أنواع البهجة
*(لا تنكر-لا تثمر-ما كانت) أسلوب نفي غرضه الإنكار * الأسلوب في الأبيات الثلاثة الأولى خبري غرضه تقرير الإعجاب .
* (أوَلا تَرى الأشياءَ ..) : أسلوب إنشائي / استفهام ، وغرضه : التقرير س2 : ماذا في البيت الرابع من المحسنات ؟ وما علاقته بما قبله ؟ ج :في البيت مقابلة في المعنى بين(الأشياء إذ هي غيرت سَمجَتْ - وحسن الأرض حين تغير) وسر جمالها توضيح المعاني بالتضادويؤكده. والبيت كله تعليل للبيت السابق .
(نزلت)توحي بأن الربيع منحة من الله(حميدة) توحي بالجمال ونكرة للكثرة (كف) توحي بالسخاء *(لاقى) استعمل الماضي للتوكيد ونتيجة لما قبلها *(كان)توحي بالاستمرار واستعمل الماضي للتوكيد (هشائما) نكرة وجمع تفيد كثرة الأشجار(يد توحي بالعطاء والخير(لاقى ) توحي بالصعوبة
* المبني للمجهول فيSadغيرت)للعموم و(تسلب)للمجهول للتنفير و(يعمر) للمجهول للتعظيم *جديدة لا تنكر) العلاقة بينهما سبب ونتيجة= وهما إطناب وسيلته التوكيد بالترادف *تقديم جواب الشرط في البيت الأول على الأداة والفعل يدل على الاهتمام بالمتقدم
الأبيات : جمال الطبيعة في الربيع:
5- يا صَاحِبَيَّ تَقصَّيا نظـريْكما *** تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
6 - ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شـابَه *** زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
7 - دُنيا معاشٍ للورَى حـتَّى إذا *** جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْـظرُ
**اللغويات: يا صاحبي : ينادي صاحبيه على عادة القدامى - تقصّيا نظريْكما : انْظرا وتأملا في دقة - وجوه الأرض : نواحيها - تصور : تتلون بالزهر-نهاراً ج أَنهر- مشْمساً:مضاءً بالشمس- شابَه: خالطه وامتزج به - الربا : المرتفعات ج ربوة - مقمر : مضاءٌ بالقمر /دنيا: حياة ج دنا ، مذكرها أدنى ، مادتها " د ن و " - معاش : حياة لكسب الرزق بالعمل - الورى :الناس - جلي: أُظْهر - الربيع ج أربعاء و أربعة - منظرٌ :مشهد جميل
**الشرح س 1: لماذا خاطب صاحبيه ؟ وماذا طلب منهما ؟ جـ : ينادي الشاعر صاحبيه على عادة الشعراء القدامى - وطلب منهما أن يتأملا ما حولهما ليريا كيف ظهرت الأرض ساحرة فاتنة وقت الربيع
س2: تعبرالأبيات عن مظاهر فتنة الربيع-وضح؟ مبينا أثر ذلك على الناس ؟ ج: يدعو الشاعر صاحبيه أن يتأملا ليريا جمال الأرض الفتان بعدما ألبسها الربيع أثوابًا جميلة من الأزهار المتفتحة- و ليريا الشمس وهي ترسل أشعتها الصافية لتنعكس على الأزهار فتبدو وكأنها بضوء فضي هادئ كأنه نور القمر.- فيسعد الناس بجمال الربيع الذي يخفف عنهم العمل الشاق فتتحول الدنيا لبستان كبير ممتع بعد أن كانت الدنيا قبل الربيع مجالاً للكفاح الشاق المُرهق . س3: في الأبيات دعوة مقرونة بالأسباب..وضح ذلك. جـ : في الأبيات دعوة إلى تأمل جمال الطبيعة - وأسبابها : ظهور الجمال في وجوه الأرض ، والنهار المشمس اختلط فيه ضوء الشمس بألوان الأزهار . س4:علل: جعل الشاعر النهار كأن القمر هو الذي أضاءه . ج:لأن الضوء كان قليلاً لاختلاطه بظلال الأشجار الكثيفة التي حجبت أشعة الشمس وجعلته كضوء القمر س5:علل: اختص الشاعر من الزهر زهر الربا وحده . جـ : وذلك لأنه يتميز عن غيره من الأزهار بوجوده في مكان مرتفع فيحظى بنصيب أكبر من الضوء والهواء النقي ، وأيضاً ليوحي بالعلو والسمو والجمال . س 6: علل : تكرار الشاعر للفعل [تريا] . جـ : لاستحضار الصور الجميلة المنتشرة في كل مكان ، ولبيان تعدد مظاهر الجمال . س 7: ما الذي أخذه النقاد على الشاعر في البيت السابع ؟ ج:عابوا عليه أنه جعل المتعة مقصورة على فصل الربيع مع أن فيه عمل وجهد بجوار المتعة والجمال .
*التذوق البلاغي: *(يا صاحبي):أسلوب إنشائي/نداء للتنبيه والالتماس*(تقصيا): إنشائي/أمرغرضه: الالتماس . (وجوهَ الأرض كيفَ تصور) : كناية عن شدة جمال الأرض، و توحي بالجمال ، وجمع (الوجوه) لتعدد مظاهر الجمال . (مشمسا - مقمر) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد . * (كأنما هو مقمر):تشبيه يدل على دقة ملاحظة الشاعر ، ويوحي بالاعتدال والجمال في الربيع
* (مشمسا) : تدل على الإشراق والصفاء. *(دنيا معاش للورى):كناية عن العمل وتعب الحياة.فيها تشبيه بليغ شبه الدنيا بالمعاش في التعب (جلي الربيع) : استعارة مكنية ، فيها تجسيم للربيع وتوحي بالصفاء والجمال . (فإنما هي منظر):أسلوب قصروسيلته(إنما)يفيد التوكيد والتخصيص وهو كناية عن جمال الطبيعة في الربيع .س:ما العلاقة بين شطري البيت الأول؟ج: العلاقة بين شطري البيت الأول : سبب ونتيجة التعبير: الاضافة لياء المتكلم للتخصيص –تقصيا :توحي بأهمية ما يدعو إليه (دنيا)نكرة للشمول والعموم (معاش) توحي بالتعب (حتى)للغاية (إذا) شرطية للتوكيد (جُلي) للمجهول للتعظيم- (منظر) نكرة للتوكيد (تصوغ)مضارع يفيدالاستمرارواستحضار الصورة
*الأبيات : سحر الأزهار 8-أَضْحَتْ تَصُوغُ بُطُونُها لظُهورِها نَوْرًا تكـادُ له القلوبُ تُنَوِّرُ
9 – مِنْ كُـلِّ زاهـرةٍ تَرقْرَقُ بالنَّدى وكـأنّـَها عَيْنٌ إليكَ تَـحدَّرُ
10- حتَّى غَـدتْ وهَـداتُها و نِجادُها فِئتَيْنِ في خِلَعِ الربيعِ تَبخْتَرُ
اللغويات
أضْحتْ : صارت - تصوُغ : تصنع - بطونها : جوف الأرض - ظهورها : سطح الأرض - نوْراً : زهراً - تنّور : تضيء أوتتفتح من البهجة والسعادة -زاهرة : زهرة جميلة ج زواهر.- ترقرق بالندى :تلمع فوقها قطرات الندى ، الندى ج الأنداء - عينٌ إليك تحدر : تنظر إليك في رقة ودمعها سائل متحدر- غدت: أصبحت - وهداتها: منخفضاتها أو باطنها م وهدة - نجادها : مرتفعاتها م نجد - فئَتين : نوعين - خلَع : ملابس م خِلعة - الربيع ج أربعاء وأربعة - تبختر : تتمايل في إعجاب
**الشرح : س : اشرح الأبيات مبينًا العلاقة بينها. ج:أخذت بطون الأرض تخرج لظهورها ثيابًا من الأزهار بديعة الأشكال والألوان تضيء لجمالها القلوب وتسعد لرؤيتها العيون- فالأزهار تتألق فوقها قطرات الندى ثم تتساقط كأنها عين تنظر إليك والدموع تنحدر منها - ونتيجة لذلك أصبحت الأرض- بمرتفعاتها ومنخفضاتها - كأنها جماعتان تتمايلان زهوًا وخيلاء في ثياب الربيع الزاهية الألوان - العلاقة بينها محكمة فالأفكار مرتبة فيها تسلسل جميل . **التذوق البلاغي : س1 : في البيت الأول جرس موسيقي - حدد مصدره . جـ : مصدره الجناس الناقص بين (نورًا - تنور) . *(أضحت تصوغ بطونهَا لظهورها نَورا) : استعارة مكنية ، تصور باطن الأرض إنسانًا يصوغ ويصنع في إبداع لظهورها من الزهر ثيابًا جميلة وسر جمالها التشخيص . س2 : أيهما أجمل في التعبير : (تصوغ) أم (تصنع) ؟ ولماذا ؟ جـ : (تصوغ) أجمل من (تصنع) للدلالة على مهارة الصياغة ودقتها.
* (تكاد له القلوب تنور) : كناية عن شدة الإعجاب وقوة التأثير ، أو استعارة مكنية ، فيها تصوير للقلوب بمصابيح تنير ، واستخدام الفعل المضارع لاستحضار الصورة .
* (بطونها - ظهورها) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد
* (نورًا - تنور) : جناس ناقص له جرس موسيقي ، وفيه تحريك للذهن
* (كأنها عين إليك تحدر) : تشبيه للزهرة تتساقط منها قطرات الندى بالعين الجميلة تنحدر دموعها وهى تنظر إليك برقة وحنان . س3 : ما الذي قد يؤخذ على الشاعر في التشبيه السابق ؟وما الرد على ذلك؟ ج3: يؤخذ على الشاعر في التشبيه السابق اختلاف الجو النفسي بين طرفيه فالزهرة ندية مشرقة تبعث السرور والعين باكية تبعث الحزن.- الرد على ذلك بأن الشاعر لم يرد الحالة النفسية بل أراد التشابه الشكلي فقط ومع ذلك يظل العيب قائمًا لأن من شروط جمال التشبيه ملاءمة الجو النفسي * (وهداتها - ونجادها):محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى بالتضاد ويفيد توكيده. * (فئتين في خلع الربيع تبختر) : استعارتان مكنيتان. في الأولى (فئتين تبختر) شبه المرتفعات والمخفضات بفتيات يتمايلن إعجابا بثياب الربيع -في الثانية (خلع الربيع) شبه الربيع بإنسان يعطي الأرض الكساء الفاخر - وسر جمالهما التشخيص . وفيهما إيحاء بجمال الربيع الآخاذ
التعبير : نور: نكرة للتعظيم – القلوب: جمع للكثرة – تنور: توحي بالسعادة – زاهرة :توحي بتجدد الحسن –: خلع الربيع: الإضافة للتخصيص
التعليق : س1 : ما غرض النص ؟ جـ : غرض النص وصف الربيع . س2 : لماذا لقب أبو تمام بشاعر الصنعة ؟ جـ : لقب أبو تمام بشاعر الصنعة لعمق معانيه واهتمامه بالصور وعنايته بالمحسنات س3: جمع الشاعر معظم فصول السنة في مطلع القصيدة . وضحْ جـ : في مطلع القصيدة ذكر الشاعر (المصيف- والشتاء) والربيع الذي هو (مقدمة المصيف) * العاطفة : تسيطر على الشاعر عاطفة الإعجاب بجمال الطبيعة الألفاظ: سهلة و ملائمة لجمال الطبيعة مثلSadبهجة- حسن الروض- كيف تصور- زهر- الربا - زاهرة) الصور: جاءت كثيرة في النص ؛ ليمنح الموضوع الحيوية خاصة وأن الربيع هو فصل والنشاط .
• المحسنات : اهتم أبو تمام بالمحسنات من طبـاق ومقابلة وجناس . * ومعظم الأساليب خبرية لتقرير الإعجاب ، وبعضها إنشائي لإثارة المشاعر * ملامح شخصية أبى تمام : 1 - موهبته في الشعر وإبداعه 2 -حبه للطبيعة وإعجابه بالجمال 3 - ميله إلى العمق في المعنى بالتحليل والتفصيل * الخصائص الفنية لأسلوبه : 1 - انتقاء الألفاظ وجزالة العبارة وإحكام صياغتها 2- روعة التصوير .3 - وعمق المعنى بالتحليل والتفصيل . 4 - الإكثار من المحسنات . * أثر البيئة في النص : 1 - جمال الطبيعة في البيئة عندأبي تمام 2 - تميز الفصول مما يثير الشعور. 3 - التأثر بالقدماء في توجيه الخطاب لرفيقين(يا صاحبي تقصيا نظريكما)
اختبارات على النص س : اختر الإجابة الصحيحة لما يأتي مما بين الأقواس: - الشاعر يهتم (بآثار الربيع - بمناظره الجميلة - بالحكمة من وراء التغيير في الطبيعة) - " أو لا ترى الأشياء؟" استفهامٌ غرضه: (التقرير - الإنكار - التعجب) - " تقصيا" أمر غرضه : (التمني - الالتماس - الدعاء - التعجب).
- " الربا" مفردها : (رابية - ريبة - ربوة - ربة).
- " جلي" معناها : (جمل - أظهر - لمع - انتشر). س : للربيع قيمة في حياة الناس .. ضح ذلك من خلال فهمك للبيت السابع . أَضْحَتْ تَصوغ بطونها لظهورها نَوْرًا تكاد لـه القلوب تنَوّر منْ كـلّ زاهـرةٍ تَرقْرَق بالنَّدى وكـأنّـَها عَيْنٌ إليكَ تَـحدَّر حتَّى غَدتْ وهَـداتها ونجـادها فئتَيْن في خلَع الربيعِ تَبخْتَر
1- هات مرادف : تصوغ , وجمع نور, في جملتين من تعبيرك .
2- ترسم الأبيات صورة رائعة للطبيعة في الربيع . وضحها ..
3- هات من الأبيات صورة بيانية ,ومحسنا بديعيا مبينا نوع كل منهما وأثره.
4- تبدو سمات صنعة أبى تمام واضحة من خلال الأبيات .اشرح ذلك . الدور الأول 1997 م يا صاحبي تقصيا نظريكـما *** تريا وجوه الأرض وكيف تصور
تريا نهاراً مشمساً قد شابه *** زهر الربا فكأنما هو مقـــمر
دنيا معاش للورى حــتى *** إذا جلي الربيع فإنما هي منظـر
(أ) - ضع معنى " تقصيا نظريكما" ، ومفرد "الربا" في جملتين من تعبيرك.
(ب) - استخرج من البيت الثاني لوناً بديعياً ، وبين دوره في أداء المعنى .
(جـ) - للربيع قيمة في حياة الناس . وضح ذلك من خلال البيت الثالث ؟ الدور الأول 2000م Sadأ) " تقصيا " أمر غرضه: (التمني - الالتماس - الدعاء - التعجب)
- الربا "مفردهاSadرابية -ريبة -ربوة - ربَّة) - " جُلِي" معناها : (جُمل - أظهر - لمع - انتشر) (ب) - في الأبيات دعوة مقرونة بأسبابها .. وضح ذلك. ج- بين سر الجمال في قول الشاعر : " فإنما هي منظر".(د) لماذا لُقب أبو تمام بشاعر الصنعة ؟ الدور الأول 2002م لولا الذي غـرس الشتاء بكفه **** لاقى المصيف هشــائما لا تثمر
ما كانت الأيام تســلب بهجة **** لو أن حسن الروض كان يعـمر
أولا ترى الأشياء إذ هي غيرت **** سمجت وحسن الأرض حين تغير
(أ) - ضع كلا من مفرد(الروض) ومضاد(تسلب) في جملة تامة .
(ب) - ما الذي يقرره الشاعر في الأبيات ؟ ولماذا لم يوفق في فكرته بالبيت الثالث ؟
(جـ) - وضح القيمة الفنية لكل من : - (لا تثمر) بعد(هشائم) .- (حسن) بعد(سمجت) .
(د) - تكثر الصور البلاغية في شعر الوصف : - اذكر السبب في ذلك . - هات من الأبيات صورة تبين العلاقة بين الشتاء والربيع ، ثم وضحها . الدور الثاني 2003م أضحت تصوغ بطونها لظهورها *** نورا تكاد له القـلوب تنور
من كل زاهرة ترقرق بالنــدى *** و كأنها عين إليك تحــدر
حتى غدت وهداتها و نجــادها *** فئتين في خلع الربيع تبختر
(أ) - ضع مرادف " تصوغ " وجمع " الندى " في جملتين مفيدتين من تعبيرك .
(ب) - ما أثر الربيع في الطبيعة كما فهمت من الأبيات ؟
(جـ) - (وهداتها - نجادها) محسن بديعي . ما نوعه ؟ وما أثره في المعنى ؟
(د) علل لما يأتي: - تسمية أبى تمام بشاعر الصنعة . 2- استعانة شاعر الوصف بالصور البلاغية الدور الثاني 2005م - يا صاحِبيّ تقــصَّيا نظـريْكما *** تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
- ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شـــابَه *** زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
- دُنيا معاشٍ للورَى حـــتَّى إذا *** جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْــظرُ
- أَضْحَتْ تَصُوغُ بُطُونُها لظُهورِها *** نَوْرًا تكادُ لـه القــلوبُ تُنَوِّرُ
(أ) أجب عن:- مرادف" جلي ": معناها : [ اظهر - أجبر - أخبر ] .
- مضاد " تصوغ " : [ تعتب - تجذب - تجدب ] .ب) - إلامَ يدعو الشاعر صاحبيه في الأبيات ؟ (جـ) - [ فإنما هي منظر ] صورة بيانية ، و ما نوعها ؟ و ما قيمتها الفنية (د)[ حل الربيع و ما تزال آثار الشتاء واضحة في الطبيعة] اكتب مما حفظت من النص بيتين يعبران الدور الأول 2007م - يا صَاحِبَيَّ تَقصَّيا نظـريْكما *** تريا وجوهَ الأرضِ كيفَ تُصوَّرُ
- ترَيا نَهاراً مُشْمِساً قد شـابَه *** زَهْرُ الرُّبا فكأنَّما هو مُقْــمِرُ
- دُنيا معاشٍ للورَى حـتَّى إذا *** جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْـظرُ
(أ) - ضع : مرادف "جلي" ، ومضاد " شابه" في جملتين مفيدتين .
(ب) - كيف رأى الشاعر الطبيعة في الأبيات السابقة ؟
(جـ) - "فكأنما هو مقمر" ما نوع الصورة البيانية في هذا التعبير ؟ وما أثرها في المعنى ؟
(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :
لو دام حسن الروض لاستمرت بهجة الأيام . وتسمج الأشياء حين تتغير إلا الأرض إذا غيرت بالربيع الدور الأول 2009م - دُنيا معاشٍ للورَى حـــتَّى إذا ***** جُلِيَ الربيعُ فإنَّما هي منْــظرُ - أَضْحَتْ تَصُوغُ بُطُونُها لظُهورِها ***** نَوْرًا تكادُ لـه القــلوبُ تُنَوِّرُ
من كل زاهرة ترقرق بالنــدى ******و كأنها عــين إليك تحــدرُ (أ)- ضع :مرادف كلمة " الورى "، ومضاد كلمة " ترقرق " وجمع " زاهرة " في جمل مفيدة . (ب) - رسم الشاعر صورة رائعة عن الطبيعة في الربيع - وضحها ، وبين أثرها . جـ) - من كل زاهرة ترقرق بالنــدى ******و كأنها عــين إليك تحــدرُ حدد نوع الصورة البلاغية في البيت ، ووضح أثرها في المعنى (د) استخرج من البيت الثاني محسناً بديعياً ، وبين نوعه وسر جماله .


عدل سابقا من قبل مجدي بكري في الجمعة مارس 11, 2011 10:21 am عدل 1 مرات (السبب : حذف بعض الزيادات)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alzhra.forumegypt.net
 
نصوص (الربيــــــع -لأبـــــــــــــي تمـــــام)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصري تربية وتعليم :: الفئة الأولى :: الصف الثاني الثانوي :: اللغةالعربية-
انتقل الى: