أخبار -سياسة -اقتصاد -تعليمي-تربوي-ديني -ثقافي-علمي -أدبي- صحافة وإعلام-ومنوعات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  بين المتنبي و سيف الدولة للمتنبِّي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدي بكري
Admin


المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 16/02/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: بين المتنبي و سيف الدولة للمتنبِّي   الجمعة مارس 11, 2011 9:42 am

بين المتنبي و سيف الدولة للمتنبِّي

*الشاعر:أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي أبو الطيب الشاعر الحكيم وأحد مفاخر الأدب العرب *جو النـص :
يتناول الشاعر في النص علاقته بسيف الدولة الحمداني ، وقد أصابها بعض الفتور ، وحدث بينهما بعض الجفاء فقال هذه القصيدة معاتباً له ، ومذكراً إياه بما بينهما من علاقات وروابط ، وما يحمله له في قلبه من حب ، والمتنبي لا يفعل هذا في ذلة و رياء ولكنه يعاتب في محبة و صفاء ، ويفخر في عزة وكبرياء .
الأبيات : حب الشاعر الواضح لسيف الدولة
1 - وَا حَرَّ قَلْبَاه مِمَّنْ قَلْبُه شبــمُ ومَنْ بِجسْمِي وحَالِي عندَه سقَمُ
2 - مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسدِي وَتدَّعِي حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
3 - إنْ كانَ يجمعُنـا حُـبٌّ لِغُرَّتِه فَلْيـتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسـمُ!!
اللغويات : وَاحرَّ قلباه : (وا) حرف نُدبة (حرّ) لهيب واحتراق (قلباه) قلبي ، وقلبت ياء المتكلم ألفاً ، وزِيدت عليها الهاء وتُسمَّى : هاء السكْت - شبِم : بارد (يصرخ من احتراق قلبه بينما الأمير بارد القلب يعامله بفتور) ثائر - عنده : أي في رأيه - سَقم : مرض ، علة ج سِقام - أُكتِّم : أُخفي - بَرَى : أضعف ، أنحل - تدَّعي : تتظاهر بـ ، تزعم - غرَّته : المراد : وجهه ج غُرر ، وأصل الغرة : مقدمة الجبهة
الشـرح :س1 : اشرح الأبيات مبينا ما بينها من ترابط فكري.
جـ : يعلن الشاعر في مطلع الأبيات أن قلبه احترق وجسمه نحل وضعف بسبب حبه لسيف الدولة ، وهو غافل عنه لا يشعر به ، ويتعجب من استمرار كتمانه لهذا الحب الذي أضعف جسمه بينما المنافقون يتظاهرون بحبه ، فهو وأعداؤه يشتركان في حبه لكن حبه صادق وحبهم نفاق ورياء ، ويتمنى أن يكون نصيبه من رضا الأمير بقدر حبه له الذي يملأ قلبه وألا يكون للمنافقين نصيب ؛ لأنهم كاذبون .
- الأفكار : مترابطة متسلسلة حيث بدأها ببيان حبه العميق لسيف الدولة ، وبين أن غيره يحبه نفاقا ، لذلك فيجب أن يأخذ كل منهما ما يستحق . س2 : كيف صور المتنبي حبه لسيف الدولة ؟
جـ : صوَّره نارًا تحرق قلبه وشوقًا يبري جسده وقد جر عليه الآلام ، وبعد كل هذا الحب والشوق تكون النتيجة أن الأمير يظلمه ويعامله بجفاء وفتور وينحاز إلى أعدائه . س3 : لماذا يلوم الشاعر نفسه في الأبيات السابقة ؟
جـ : يلوم الشاعر نفسه ؛ لأنه يكتم حبه الصادق مع أن المنافقين الذين يدعون حب سيف الدولة يظهرون له الحب و المودة المصطنعة ، وهو أولى بإظهار حبه و التعبير عنه ؛ لأن حبه حب صادق س4 : ما الذي يتعجب منه الشاعر في البيت الثاني ؟
ج:يتعجب من استمرار حبه الصادق المكتوم للأمير بينما يتظاهرلآخرون بحبه نفاقاً وهو مخدوع منهم س5 : ما العدل الذي يُطالب به المتنبي ممدوحه ؟
جـ : العدل المطالَب به هو اقتسام رضا الأمير بقدر الحب الصادق ، فيحصل المخلص في حبه على نصيب كامل ويحرم منه المنافقون ؛ لأنهم لا يستحقون . التذوق البلاغي: * (واحر قلباه) : صرخة من الشاعر تجسم ما يعانيه الشاعر من هموم وآلام كأنها نار تحرق قلبه . (واحر قلباه) : استعارة مكنية ، تصور القلب بشيء مادي ملتهب . *(حر - شبم): محسن بديعي / طباق ، يوضح الفرق بين حبه و حب سيف الدولة * (شبم - سقم) : بينهما تصريع يعطى نغمة موسيقية في مطلع القصيدة . * (عنده): تعبير يوحي بمخالفته للواقع فهو المحب للذي لا يحبه [سيف الدولة] . * (مالي أكتّم حباً) : أسلوب إنشائي / استفهام ، غرضه : التعجب والحسرة . * (أكتّم) : تشديد التاء هنا يوحي بالمبالغة في إخفاء هذا الحب وكتمانه . *(أكتم - تدعي) : طباق يوضح الفرق بين حبه الصادق لسيف الدولة وبين حب الآخرين * (وقد برى جسدي) : أسلوب مؤكد بقد وهو كناية عن ضعفه وشدة معاناته من هذا الحب المكتوم ، والصورة هنا توحي بأثر الحب الواضح على جسده. * (حباً قد برى جسدي) : استعارة مكنية تصور الحب آلة تقطع الجسد . * (أكتّم حباً) : استعارة مكنية حيث جعل الحب شيئاً مادياً يخفيه الشاعر . * (تدعي) : تعبير يوحي بالكذب و الزعم الخاطئ ؛ فحبهم نفاق و رياء لا صدق فيه . * (الأمم) : جاءت جمعاً ومعرفة لتدل على كثرة المنافقين في حب سيف الدولة . * (إن كان يجمعنا حب) : استخدام إن تفيد الشك في أن يكونوا من المحبين ، وفيها استعارة مكنية حيث جعل الحب إنساناً يجمع بينهم . * (غرته) : مجاز مرسل عن (وجهه) علاقته الجزئية و سر جمال المجاز الدقة و الإيجاز. * (فليت أنا بقدر الحب نقتسم) : أسلوب إنشائي نوعه تمنٍ ؛ لإظهار التحسر .
الأبيات عتـاب المحـب
4 - يا أعـدَل الناسِ إلا في معاملتي فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
5 - أُعِيذُها نظراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
6 - وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
اللغويات:فيك الخصامُ : أنت سبب النزاع بيني وبين أعدائي - وأنت الخَصم : أنت خصمي في القضية لانحيازك لأعدائي - والحكَمُ : أي القاضي الذي سيحْكُم - أُعيذُها : أُحصِّنُها وأُنزِّهُها - صائبة : صحيحة - تحسب : تظن - الشحم : السمنة - ورمُ : انتفاخ (أي أنزهك أن تُخدع في الأمور كمن يرى المنفوخ من المرض فيظنه سميناً في صحة)- ناظِره : عينه ج نواظر - استوت : تساوت - الظُّلَم : الظلماتُ م ظُلمة .
الشـرح :يا من عُرفت بالعدل والإنصاف مع الناس كلهم إلا معي أنت موضوع النزاع وأنت الخصم وأنت الحكم في تلك القضية !! ولقد انحزت لأعدائي وما حيلتي وأنت صاحب الأمر وبيدك الحكم ... أناشدك أيها الأمير ألا يختلط عليك الأمر وتظن ادعاء الآخرين حباً صادقاً فتكون كمن ظن أن الورم في جسم الإنسان سمنة ودليل صحة وقوة .. ويقول له وما فائدة العين للإنسان إذا لم تر الفرق بين النور و الظلمة ؟!!. س1 : في الأبيات قضية ، وتنبيه ، وحكمة ... اشرح ذلك .
جـ : القضية : ظلم الأمير سيف الدولة للشاعر وانحيازه لأعدائه .
- التنبيه : ألا ينخدع بالمنافقين مدعي الحب .
- الحكمة : أنه لا قيمة للنظر إذا كان لا يفرق بين النور والظلام. س2 : الأبيات السابقة مرتبة ترتيباً دقيقاً . وضح .
ج : فالأبيات مرتبة فالأول يعبر عن ظلم الأمير للشاعر وانحيازه لأعدائه الثاني دليل على ذلك بتشبيه الأمير في هذا الخطأ بمن يظن المنفوخ من المرض سمينا صحيحا معافى - والثالث حكمة عامة تدل على عدم قيمة النظر إذا كان لا يفرق بين النور والظلام.
التذوق البلاغي: *(يا أعدل الناس) : إنشائي/ نداء غرضه : إظهار العتاب والاستعطاف * (فيك الخصام) : أسلوب قصر بتقديم الجار و المجرور يفيد التخصيص . * (أنت الخصم والحكم) : أسلوب قصر بتعريف المبتدأ والخبر يفيد التخصيص . * (الخصم - الحكم) ، (الأنوار - الظلم) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى ويبرزه * (أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم) : تشبيه ضمني يصور من يخطئ في رأيه كمن يرى الورم فيظنه سمنة و في الصورة إيحاء بظلم سيف الدولة . *(ما انتفاع أخي الدنيا بناظره):أسلوب إنشائي استفهام غرضه : النفي . * (أخي الدنيا) : كناية عن الإنسان .* (الأنوار) : استعارة تصريحية ، حيث شبه الحب الصادق بالأنوار . * (الظلم) : استعارة تصريحية ، حيث شبه الحب الزائف بالظلم .
الأبيات فخر بالشعر والشجاعة
7 - أنا الذي نظرَ الأعمى إلى أدبي وأسمعـتْ كلماتي مَنْ به صـمَمٌ
8 - فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
اللغويات : الأعمـى : فَاقِد البَصَر ، كَفِيف ج عُمْيٍ وعُمْيانٍ وعُماةٍ - الصمَم : عدم السمع ، الوَقْر - البيْداء : الصحراء ج بِيد - القِرطاس : الورقة أو الصحيفة يكتب عليها ج قراطِيس
الشـرح : يفخر الشاعر بقدرته الأدبية فشعره استطاع الأعمى أن يقرأه ، والأصم يسمعه وشجاعته و بطولاته معروفة فهو فارس الفرسان و هو المقاتل البارع في استعمال السيف والرمح كما أنه الأديب المبدع الذي يجيد التعبير س2 : بماذا يفتخر الشاعر هنا ؟ جـ : يفتخر بمقدرته الأدبية الفائقة و شجاعته . س3 : ما الذي يعاب على الشاعر في هذين البيتين ؟ وبم تبرر موقفه ؟
جـ : يعاب عليه المبالغة الشديدة في إبراز قدراته .- أبرر موقفه أنه لديه اعتزاز شديد بالنفس ، وطموح يجعله دائماً يشعر بالمساواة بينه وبين من يمدحهم من الملوك والأمراء
*التذوق البلاغي : * (أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي) : أسلوب خبري غرضه الفخر
* (البيت السابع) : كناية عن مقدرة الشاعر الفذة وتجسيد حي لمكانته الشعرية الضخمة التي لا تخفى على أعمى ولا أصم فكيف بالسامعين المبصرين . س1:ما غرض الخبر في البيت الأول؟ولماذا عبر بالفعل الماضي(نظر- أسمعت) بدلا من المضارع؟
جـ : غرض الخبر : الفخر . وعبر بالماضي لبيان أن معناهما محقق ثابت.
* (أسمعت كلماتي من به صمم) : كناية عن قوة تأثير شعره حتى أسمع الأصم . * (نظر - الأعمى) ، (أسمعت - صمم) : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى ويبرزه .
* (البيت الثامن) : كناية عن الجرأة والشجاعة والقدرة الأدبية والعلمية . * (الخيل - الليل) : محسن بديعي/ جناس ناقص له تأثير موسيقى . * (السيف - الرمح) ، (القرطاس - القلم) : مراعاة النظير يثير الذهن س2: أترى قيمة لتعريف الأسماء (الخيل- الليل- البيداء- السيف- الرمح - القرطاس - القلم) بأل؟
جـ : نعم فالتعريف (بأل) لإفادة العموم والشمول لكل أنواع هذه الأشياء.
*الأبيات كبريـاء وحكمـة
9 - يا مَنْ يعزُّ علينَا أن نُفارِقَهـمْ وجْدانُنا كُلَّ شَـيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ
10 - إذا تَرحَّلْتَ عَنْ قومٍ وقد قدَرُوا ألاَّ تُفَارقهم فالرَّاحـلُونَ هُمُ
11- شَرُّ البلادِ مكانٌ لا صديق بِـه وشَرُّ ما يكْسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
12 - هذا عتابُك إلا أنّـَه مقـة قَـدْ ضُمِّنَ الدُّرَّ إلا أنه كَلِـمُ
**اللغويات : يعزُّ : يصعب ويشق ويعظم - وِجْداننا : إدراكنا - عدم : فقدان - ترحلَّت : سافرت وفارقت ورحلت - قدروا : أمكنَهم - فالراحلون هم : المراد هم الخاسرون لأنهم قصَّروا في حقك فرحلت عنهم - شرّ : أسوأ - ما يكسب الإنسان : ما يعمله - يصِمُ : يعيب و يشين (وماضيه وصَم) - هذا عِتابُك :هذا عتابي لك - مِقة : محبَّة (مصدر الفعل ومِق) - ضُمِّن : أُودِع فيه ، تضمّن - الدرّ : اللؤلؤ م الدرة - كلِمُ : كلمات م كلمة .
**الشـرح : س1 : اشرح الأبيات مبينا منها أثر العاطفة في التعبير.
جـ : يعلن الشاعر أن فراق الأمير يعز عليه ويصعب فكل شيء بعد فراق الأمير ل طعم له و ليس له قيمة ... وأنه لن يخسر شيئا بالرحيل اعتزازا بنفسه وبكرامته ، والخاسرون هم المقصرون في حقه الذين كان عليهم إرضاؤه قبل أن يرحل ... ويؤكد الشاعر على أن شر البلاد التي تخلو من الصديق وأقبح مكسب هو ما يجلب عليه العار ويجعله معيباً بين الآخرين .ثم يختم أبياته معلناً أن حبه دفعه إلى هذا العتاب
- العاطفة المسيطرة على الشاعر هي عاطفة الاعتزاز بالنفس الممزوجة بعاطفة العتاب وكانت الألفاظ والتراكيب ملائمة للعاطفة مثل : يا من يعز علينا - نفارقهم - إذا ترحلت - الراحلون هم - إنه مقة - ضمن الدر ...الخ. س2:في البيت العاشر يحمل المتنبي سيف الدولة مسئولية القطيعة التي وقعت بينهما. فما رأيك في موقفه ؟
جـ : يرى المتنبي أن سيف الدولة هو المسئول عن هذه القطيعة؛ لأنه كان يقدر على منعها بإقامة العدل ومنع الظلم عنه .- وهذا يدل على اعتزازه بكرامته وعدم قبوله الإقامة مع إحساسه بالظلم
التذوق البلاغي:
(يا من يعز علينا أن نفارقهم) : أسلوب إنشائي / نداء للاستعطاف والحب . *(وجداننا . عدم) : تشبيه لوجدان الشاعر بعيد عن الأصدقاء بالفقر لأن كل شيء ممتع فقد بريقه بعد فراق الأمير سيف الدولة * (وجداننا كل شئ بعدكم عدم) : كناية عن شدة حب الشاعر لأميره . * (ترحلت - ألا تفارقهم) ، (وجداننا - عدم) : محسن بديعي/ طباق * (يكسب - يصم) : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى ويبرزه . * البيت الحادي عشر حكمة صادقة . *(الدر):استعارة تصريحية شبه كلماته القيمة بالدرر وحذف المشبه [كلماته]وذكر المشبه به[الدر] وسر جمالها التجسيم
**التعليـق : * غرض هذا النص : (العتاب والفخر) : وهما من الأغراض القديمة في الشعر العربي . * الألفاظ : قوية والعبارات جزلة محكمة ، وذلك يلائم الفخر والعتاب . * ملامح شخصية الشاعر في النص :شاعر فارس طموح عبقري واسع الثقافة قوي الشخصية معتز بنفسه و كرامته -يمتاز بالوفاء لسيف الدولة ولذلك عتابه عتاب المحب . * الخصائص الفنية لأسلوب المتنبي : 1- قوة الألفاظ وجزالة العبارات 2- عمق المعاني وترابطها والاعتمادعلى التفصيل والتحليل 3 - روعة الصور ومزجها بالأفكار. 4 - الاستعانة بالمحسنات غير المتكلفة.
* أثر البيئة في النص :1 - ظهور الدويلات في العصر العباسي كدولة الحمدانيين 2 - التفاف الشعراء حول سيف الدولة والتنافس بينهم .
3 - استخدام الخيل والسيف والرمح في الحرب القرطاس والقلم في الكتابة .
اختبارات على الدرس
س1 : عتاب الشعراء لممدوحيهم ظاهرة مكررة في الشعر العربي - ما دوافع هذه الأسباب وعلاقتها بالمديح ؟
جـ : دوافعها رغبة كل فريق في تحقيق آماله من العطايا أو المناصب أو السلطة والجاه - وكلها تدعو إلى مدح الملك أو الأمير والمبالغة فيه ، فيحقد الآخرون ويدسون بينهما مما يؤدى إلى تغير الحال ، ثم العتاب والقطيعة أو الفرار ثم الاعتذار حسب الظروف فيكون ذلك سبباً في إبداع الشعر وإن كان على حساب الأخلاق . س2:للمتنبي خصائص في مدحه تميزه عن غيره من شعراء المدح . وضحها مستشهدا من النص جـ : يتميز مدحه بالقوة والمبالغة ، وانتهاز كل فرصة للفخر بنفسه وأدبه ، فهو يضع رأسه مساويا للممدوح ، وذلك يدل على طموحه واعتزازه بنفسه وثقته بقوة شخصيته ، مما جعل ممدوحه يحذره ، ويخشى عواقب هذا الطموح كقوله مفتخرا : الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني والسيفُ والرمحُ والقِرطاسُ والقلمُ
وكقوله مُعاتباً وناقدا الأمير : يا أعدلَ الناسِ إلا في معاملتي فيكَ الخصامُ وأنتَ الخصمُ والحكمُ
وقوله مبينا خطأه في الحكم على الأمور : أعيذها نظراتٍ منكَ صائبةً أن تحسَبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُوقوله مُستنكرًا موقفه الظالم الذي لا يميز فيه بين النور والظلام في صورة حكمة عامة: وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرِه إذا استوتْ عنده الأنوارُ والظلمُ؟ س3 : المتنبي معجبا بذاته.ما الجوانب التي كان معتزا بها؟ وبماذا تبرر هذه الظاهرة في شعره
جـ : كان فخورا بشجاعته وشعره ، لأنه كان طموحا يريد الوصول إلى الولاية على أي إقليم أو إمارة - والشعر وسيلته إلى التقرب من الأمراء وإقناعهم بحبه وإخلاصه (ولكن كلا الجانبين الشجاعة وقدرة الشعر كانا سببًا في توجس الأمراء منْه ، وعدم تمكينه من تحقيق آماله ، ولذلك انقلب على سيف الدولة ، كما انقلب من بعده على كافور وهجاه أقبح هجاء). س4: تنوعت أساليب الشاعر وضح . جـ :معظم الأساليب خبرية للفخر والعتاب وبعضها إنشائي للتعجب والتحسر
الامتحانات العامة
الدور الثاني 1996 م
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي *** و أسمعت كلماتي من به صــمم
فالخيل والليل و البيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس والقلم
يا من يعـز علينا أن نفارقهم *** وجداننا كل شيء بعدكم عـــدم
(أ) - مرادف " البيداء" في جملة من تعبيرك ، ثم اذكر معنى "القرطاس".
(ب) تمزج الأبيات بين الفخر والألم ، بَين ذلك. (جـ) وضح الصورة الجميلة في البيت الأول مبيناً سر جمالها الدور الأول 1999 م
- وما انتفاع أخي الدنيا بناظره *** إذا اسـتوت عنده الأنوار و الظلم
- أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي *** وأسمعت كلماتي من به صــمم
- فالخيل والليل والبيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس والقلم
(أ) - هات مرادف " ناظره " ، وجمع " البيداء " ، في جملتين من تعبيرك .
(ب) - انثر الأبيات بأسلوب أدبي يكشف الجوانب التي كان المتنبي دائم الاعتزاز بها.
(جـ) - في البيت الثاني خيال ، وضحه ، واذكر قيمته الفنية.
الدور الأول 2001 م - وَاحـَرَّ قَلْبَـاه مِمَّنْ قَلْبُه شبِمُ *** ومَنْ بِجسْمِي و حَالِي عندَه سَقَمُ
- مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسَدِي *** وَتدَّعِى حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
- إنْ كانَ يجمعُنا حُــبٌّ لِغُرَّتِه *** فَلْيــتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ!! (أ) - تخير الصواب لما يلي: - "برى" مرادفها : (شفى - قوى - أنحل - أسعد) . - "غرة" جمعها : (غر - أغرار - أغرة - غرر) . - "شبم" مضادها : (شديد - حار - قاس - جاف) . (ب) - وضح في أسلوب أدبي فكرة الأبيات ، مبيناً ما تضمنته من عواطف مختلفة. (جـ) - لكل من الكلمات : (أكتم - تدعي - إن) دور في إبراز عاطفة الشاعر. وضح ذلك. (د) - استخرج من الأبيات محسناً بديعيا ، واذكر نوعه ، مبيناً أثره في المعنى .
الدور الأول 2002 يا من يعز عـلينا أن نفارقهم *** وجداننا كل شــيء بعدكم عدم
إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا *** ألا تفارقهم فالراحـــلون هم
شر البلاد مكان لا صـديق به *** و شر ما يكسب الإنسان ما يصم
هذا عـــتابك إلا أنه مقـة *** قد ضــــمن الدر إلا أنه كلم (أ) - ضع كلا من مرادف " يصم " ، ومضاد " مقة " في جملة تامة .
(ب) تبدو في البيات عاطفتا "الحب والاعتزاز بالنفس " وضح كلا من العاطفتين واذكر من الألفاظ ما يدل عليهما (ج) ما المسئولية التي ألقاها المتنبي على سيف الدولة ؟ وما قيمة التعبير بـ(إذا) في البيت الثاني ؟ (د) - هات ما يلي : - محسنا بديعيا من البيت الأول ، وبين سر جماله - صورة خيالية من البيت الأخير ، واذكر ما توحي به
الدور الأول 2004 م
- يا أعدَل الناسِ إلا في معاملتي *** فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
- أُعِيذُها نظـراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً *** أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
- وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ *** إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
- أنا الذي نظر الأعمى إلي أدبي *** و أسمعت كلماتي من به صمم
(أ) أجب : مرادف "ناظره" : (رأيه - فكرة - عينه). • مقابل "صائبة" : (غائبة - خاطئة - شاردة).(ب) - بم وصف الشاعر سيف الدولة ؟ وبم وصف نفسه؟ (جـ) - استخرج من الأبيات (كناية) وبين أثرها في المعنى.(د) - لماذا استخدم المتنبي ضمير المتكلم كثيراً في التعبير عن فكره ؟
الدور الثاني 2005 م
- أنا الذي نظرَ الأعمـى إلى أدبي *** وأسمعـتْ كلماتي مَنْ به صمَمٌ
- فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفـني *** والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
- يا مَنْ يعزُّ علينَا أن نُفارِقَهــُمْ *** وجْدانُنا كُلَّ شَـــيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ
- إذا تَرحَّـلْتَ عَنْ قومٍ وقد قدَرُوا *** ألاَّ تُفَارِقَهــــم فالرَّاحِلُونَ هُمُ
(أ) أجب :مرادف" يعز" : [يمتد - يشتد - يرتد] * مضاد " ترحلت " : [ساويت - ساومت - لازمت] . (ب) - يفخر الشاعر بشخصيته و مكانته ، فماذا قال ؟(جـ) - [البيداء تعرفني] صورة بيانية ،وما نوعها ؟وما قيمتها الفنية ؟(د [بُعدي عندك غربة و شر ، وعتابي لك حب غالٍ ، و كلماته جواهر] اكتب مما حفظت بيتين الدور الثاني 2006 م
- وَاحـَرَّ قَلْبَـاه مِمَّنْ قَلْبُه شبِمُ *** ومَنْ بِجسْمِي وحَالِي عندَه سَقَمُ
- مالي أُكَتِّم حبّاً قد بَرَى جَسَدِي *** وَتدَّعِى حُبَّ سَيْفِ الدولةِ الأُمَمُ ؟
- إنْ كانَ يجمعُنا حُــبٌّ لِغُرَّتِه *** فَلْيــتَ أنَّا بقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ!!
(أ) أجب :- مرادف "برى" : (أخفى - أتعجب - أنحل) . - مضاد "سقم" : (صحة - عزة - عفة) . (ب) - برع المتنبي في الربط بين أفكاره و عواطفه . وضح ذلك من خلال هذه الأبيات ؟ (جـ) " مالي اكتم حبا"؟ ما نوع الصورة في العبارة ؟ و ما أثرها في المعنى ؟ (د) - علامَ يدل جمع المتنبي بين فخره بنفسه و عتابه ممدوحه ؟ الدور الأول 2007 م
- يا أعدَل الناسِ إلا في معاملتي *** فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
- أُعِيذُها نظـراتٍ مِنْكَ صَائِبـةً *** أنَ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ ورَمُ
- وما انتفاعُ أخي الدُّنْيا بِنَاظِـرهِ *** إذا استـَوتْ عندهُ الأنوارُ والظُّلَمُ ؟
(أ) - ضع : مرادف "ناظر" ، ومضاد "صائبة" في جملتين مفيدتين .(ب) - كيف حاول المتنبي إقناع سيف الدولة بوجهة نظره ؟ (جـ) - استخرج من البيت الأول محسنا بديعيا ، وبين أثره في المعنى .
(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :أسوأ البلاد بلاد تخلو من الصديق ، وأسوأ ما يكسب الإنسان ما يجلب له العار . إن عتابي لك حب ظهر في كلمات جميلة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alzhra.forumegypt.net
 
بين المتنبي و سيف الدولة للمتنبِّي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصري تربية وتعليم :: الفئة الأولى :: الصف الثاني الثانوي :: اللغةالعربية-
انتقل الى: